يعيش إبن قرية بئر المكسور "عُدي غدير" في هذه الأيام حالة من الترقب الشديد بانتظار ليلة الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وهي الليلة التي سيتم خلالها اعلان اسم الفائز بلقب "نجم عرفزيون 2010" من بين المتسابقين العشرة الذين استطاعوا الصمود حتى المرحلة النهائية من المهرجان .
مراسلنا التقى عدي خلال التحضيرات النهائية للحفل الكبير، والتي تمت في مبنى مسرح الغربال في مدينة شفاعمرو الأسبوع الماضي، وكان لنا معه الحوار التالي :

"أم أحمد" حقّقَت لي المركز الأول في مهرجان القلعة !
شارك عدي في مهرجان "القلعة" الشفاعمري قبل ثلاث سنوات، وحاز من خلال مشاركته على المركز الأول بالرغم من أن مشاركته تلك كانت تعد تجربته الأولى على مسارح المهرجانات المحليّة. وقد أخبرنا عدي بأنه اختار حينها أغنية المطرب اللبناني ربيع الأسمر "يا أم أحمد" لغنائها خلال وصلته، وقد نالت بالفعل استحسان الجميع لشدّة ملاءمتها لصوته ذا الطابع البدوي، وعليه فقد حاز على المركز الأول .
وأضاف عدي : "لا يمكنني أن أنسى فضل عازف العود توفيق غدير على موهبتي، لأن توفيق كان أول من اكتشفها وحثَّني على إخراجها للنور، كما أنه ما زال يدعمني ويشجعني حتى هذه اللحظة . واسمحوا لي أن أقدم له ، عبر موقعكم ، كل الشكر والعرفان على مساندته لخطواتي الفنيّة !".

أردت "الصبيّة الحلوة" الا أن علي عبّاسي فضّل "يا مسهّر العُشّاق" !
وعن مشاركته في مهرجان عرفزيون الذي يختتم هذا العام عقده الأول قال: "إن كواليس مهرجان عرفزيون مليئة بالحب ، وأنا سعيد جدًا بكوني واحدًا من المشاركين النهائيين فيه ، فلقد منحتني التجربة شرف التعرف على مواهب جميلة ومميزة في مجتمعنا العربي إضافة الى لقائي بعدد من الفنانين والمبدعين في المجال الفني وإسماعهم صوتي" .
وأضاف: "عرضتُ على المنتج علي عباسي أغنية بدوية من كلمات وألحان "توفيق غدير" بعنوان :"شو حلوة هالصبيّه" إلا أنه رفض أن أغنيها لأنه لم يعجب بلحنها وفضَّل أن أغني "يا مسهر العشاق" التي كتبها "صالح أبو مسلّم" ولحّنها "توفيق غدير" أيضًا، وهي أغنية جميلة وملائمة لقدراتي الصوتيّة والأهم من ذلك كلّه أنها أغنية بدوية وهو اللون الغنائي الذي أفضله ".

سأستمر بالغناء حتى وإن لم أتوَّج نجمًا لعرفزيون !
وعن توقعاته في ما يخص نتيجة المهرجان وهوية النجم الجديد لعرفزيون، قال: "أعتقد أن الحسم بأمر النتيجة قبيل إعلانها الرسمي ليلة الثامن والعشرين من تشرين أول الجاري يعد مجرد توقعات... حيثُ أن المنافسة قوية، والمشاركون جميعُا يمتلكون أصواتًا جميلة، بل رائعة، وعليه فإنه لا يمكننا الحسم بمن سيحمل اللقب هذا العام !
غير أنني أؤكد بأني في حال وُفِّقتُ أن أكون حامل اللقب أو لم أوفَّق فتكفيني شرف التجربة ومتعتها وسأستمر في مشواري الغنائي في الحالتين !


 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]