الشريط الأخباري

المنارة في ورشات توعية في ثانوية اكسال والزهراء الاعدادية في الناصرة

نرمين موعد , موقع بكرا
نشر بـ 14/11/2010 12:39 , التعديل الأخير 14/11/2010 12:39

سلسلة ورشات توعية لطلاب المدارس بعنوان "تقبل الآخر المختلف" قدمتها جمعية المنارة نهاية الأسبوع الماضي في كل من مدرسة اكسال الثانوية ومدرسة الزهراء الإعدادية في مدينة الناصرة.

استضافت كل من هاتين المدرستين جمعية المنارة في إطار برنامجها التوعية الاجتماعية لطلاب المدارس بهدف تعزيز المكانة الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقات والمكفوفين في المجتمع العربي في البلاد والتعريف بقضاياهم وباحتياجاتهم وخاصة تلك المتعلقة بعملية إتاحة مرافق الحياة البيئية والمعلوماتية من أجل تسهيل انخراطهم في الحياة المجتمعية والجماهيرية والمهنية.

أدار ورشات العمل الطلابية محمد ذياب مركز برنامج التوعية والعمل الجماهيري في جمعية المنارة، حيث أدار ورشات عمل لطلاب صفوف العاشر في مدرسة اكسال الثانوية، وكذلك ورشات عمل طلابية أخرى في مدرسة الزهراء الإعدادية في الناصرة لطلاب صفوف التاسع.

تضمنت ورشات العمل فعاليات متعددة جميعها تهدف إلى انكشاف الطلاب المشاركين في جميع الورشات على عالم أصحاب الإعاقات والمكفوفين، فقد أدار ذياب حوارات مع الطلاب حول مكانة أصحاب الإعاقات في المجتمع كيف أن الناس يهمشون هذه الفئة من الناس ويجهلون عنهم الكثير من المعلومات التي إذا عرفوها ربما تسهم في تغيير وجهة النظر تجاههم وتعزز من مكانتهم.

ذياب تحدث أمام الطلاب عن مميزات حياة الشخص صاحب الإعاقة، فمن جهة، هو شخص محدود لأنه يفقد حاسة أو قدرة معينة، ومن جهة أخرى، هو شخص يمتلك قدرات أخرى وعنده أيضا حواس أخرى يستطيع استغلالها من أجل إدارة حياته بالإضافة إلى المعينات التكنولوجية التي من شانها أن تسهل عليه إدارة شؤون حياته بشكل مستقل قدر الإمكان.

ومن ابرز الفعاليات التي يشارك بها الطلاب عصا الكفيف والتي بموجبها يتم اختيار طالب متطوع من الصف يتم تعصيب عينه وعليه أن يمشي في غرفة الصف باستخدام عصا الكفيف وبعد الانتهاء من النشاط يعبر الطلاب عن أحاسيسهم ومشاعرهم من جراء هذه التجربة والأفكار المستخلصة من ذلك خاصة وان العصا هي أداة مهمة للشخص لكفيف لأنها تساعده على معرفة الطريق أمامه وهي أيضا أداة حماية بالنسبة له لأنها تصطدم بمعوقات الطريق قبل أن يصطدم الشخص بنفسه منبهة إياه انه عليه سلك طريق أخرى.

كما ويشاهد الطلاب عن قرب بعض من المعينات التكنولوجية التي يستخدمها الشخص الكفيف في حياته مثل عصا الكفيف ساعة برايل تعمل بحاسة اللمس، كتاب يقرأ بطريقة برايل، جهاز الحاسوب الملائم لاستعماله من قبل الشخص الكفيف عرض هذه الأجهزة وأخرى من شانها أن توضح للطلاب أن الأشخاص ذوي الإعاقات والمكفوفين يعيشون حياة اعتيادية مثل أي شخص آخر لكن بوجوب أساليب بديلة ملائمة لاحتياجاتهم من أجل التسهيل عليهم التعامل مع الحياة وممارسة الأنشطة اليومية بشكل مستقل قدر الإمكان.
جميع الطلاب في كلتا المدرستين ابدوا اهتماما بالموضوع وأشاروا إلى أهمية طرح هذه الأمور الاجتماعية لعلها تسهم في تعزيز التواصل بين جميع فئات المجتمع وكذلك تعزز من قيمة تقبل الآخر المختلف.

وفي نهاية اللقاءات تقدمت المدرستين بالشكر الجزيل لجمعية المنارة على مبادرتها هذه في طرح موضوع أصحاب الإعاقات والمكفوفين على طاولة البحث الاجتماعي وخاصة أمام فئة مهمة في مجتمعنا لها التأثير الأكبر على المدى المتوسط والبعيد ألا وهي فئة طلاب المدارس.

جمعية المنارة من جهتها تدعو جميع المدارس للتعاون معها من أجل إتاحة المجال أمام المنارة للتواصل مع الطلاب وتعريفهم بقضايا واحتياجات ومتطلبات حياة أصحاب الإعاقات والمكفوفين بهدف تسهيل عملية مشاركتهم في المجتمع. 
 

أضف تعليق

التعليقات