في قاعة إسعاد الطفولة بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية تواصل فرقة أصايل للفن الشعبي تدريباتها المكثفة، للمشاركة في العروض العالمية في الصيف المقبل بعد أن شاركت في مجموعة من العروض على مستوى العالم تخللها صراع ثقافي حول الأغاني والدبكات الفلسطينية التي ادعت فرقةٌ تُسمي نفسها "فرقة التراث الوطني الإسرائيلي" أنه نوع من التراث الإسرائيلي.

"آخر تلك الصراعات كان قبل أسابيع عديدة في العاصمة الإيطالية روما عندما شاركت فرقة أصايل في مهرجان دولي عرضت فيه التراث والفلكلور الفلسطيني باللغة العربية، في المقابل حاولت الفرقة الإسرائيلية تقديم ذات الدبكات الفلكلورية ولكن باللغة العربية مدعية أنه تراث إسرائيلي".

بهذه الكلمات بدأ ناجي أبو شخيدم مدير الفرقة حديثه عن عمل أصايل للفن الشعبي، أضاف "ليست هذه المرة الأولى التي نلتقي فيها مع فرق إسرائيلية تحاول سرقة التراث الشعبي الفلسطيني، وتقديمه للعالم على أنه تراث إسرائيلي بعد أن قاموا بسرقة الأرض واحتلال ما تبقى منها".
ويؤكد أبو شخيدم "أن فرقة أصايل للفن الشعبي تأسست في العام 1994 وتضم حالياً قرابة 75 عضواً بينهم راقصون ومغنيون وعازفون يعملون جميعاً على تقديم التراث الفلسطيني إلى مختلف أرجاء العالم ويعملون أيضاً على التصدي لمحاولات الاحتلال سرقة الفلكلور الفلسطيني".

الهدف هو نقل الثقافة الفلسطينية إلى الخارج

ويوضح أبو شخيدم أن الفرقة تقوم بدور وطني في الوقت الحالي يتمثل في نقل الثقافة الفلسطينية إلى العالم ونقل الفلكلور وعادات شعبنا أيضًا إلى العالم والتي يحاول الاحتلال سرقتها وتقديمها على أنها تراث له، ما يزيد من صعوبة المهمة التي تقوم بها الفرقة.

الرقصات التراثية التي يقدمها راقصون يرتدون لباساً فلسطينياً تراثياً إضافة إلى الأغاني التي تتحدث عن الحياة الفلسطينية مع حركات للتسهيل على المشاهد فهم ما تقدمه فرقة أصايل" وهي أبرز معالم العروض التي تقدم للعالم في المرحلة الحالية، كما أنها تقدم ذاتها في مختلف المهرجانات الوطنية والشعبية.

الفنان جميل الرموني أحد أعضاء الفرقة يقول " ننقل تقاليد بلادنا إلى العالم عبر الأغاني التراثية والفلكلورية ونرسم جميعا لوحة متكاملة تعكس الحياة الفلسطينية بكل معالمها من خلال الغناء والرقص".

راقصات يتحدثن لـ"بكرا":

حنين زايد (19 عاما)إحدى الراقصات في الفرقة تتحدث لـ"بكرا" عن سعادتها بالمشاركة في هذا النوع من الغناء والرقص الشعبي، وأنها تقوم بدورها المطلوب إضافة إلى دراستها الجامعية في بيرزيت، وهي تحلم ان تصبح واحدة من الراقصات المشهورات على مستوى العالم.
وتقول زايد: "أعمل مع فرقة بكرا منذ خمس سنوات أطمح إلى مزيد من العمل والعطاء خدمة لشعبي ولطموحي وللفن الذي أفضله وأحب أدائه".

أما ساندرا ربيع (16 عاما) فتقول إنها تحضر دائما من قريتها بيرزيت 15 كليو مترا شمال رام الله لمشاركة في التدريبات ولتكون واحدة من الراقصات المميزات في فرقة أصايل التي تعبر ثاني أكبر فرقة على مستوى الفن الشعبي والفلكلوري الفلسطيني.





 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]