الشريط الأخباري

القدس: السنة الدراسية تحديات وترقب بقضية المنهاج

ميسة ابو غزالة ، موقع بكرا
نشر بـ 06/09/2011 09:00 , التعديل الأخير 06/09/2011 09:00

تجاوزت قضية المناهج مرحلة الضغط وانتقلت الى العام القادم.. وفي هذا الإطار قال الاستاذ راسم عبيدات المختص في شؤون التعليم ان الاحتلال لديه عدة مشاريع في القدس، وأن اسرائيل تستغل الظروف المحيطة والفرص المناسبة لتطبيق مشاريعها، وفي المقابل يجب ان يكون موقف وردة فعل جماهيرية رسمية، لانه استهداف للذاكرة والثقافة والتاريخ.

لجنة مقدسية لمواجهة تشويه وتحريف المناهج الفلسطيني

وأوضح عبيدات انه تم تشكيل لجنة مقدسية لمواجهة تشويه وتحريف المناهج الفلسطيني من قبل بلدية الاحتلال وإداراة المعارف، وعقدت مجموعة من اللقاءات والاجتماعات حيث تمت بلورة خطة لمواجهة أسرلة وتهويد البرامج وقامت بسلسلة من النشاطات في هذا الجانب.

وأشار انه حسب المعلومات المتوفرة للمؤسسات المقدسية فإن البلدية لن تقوم هذا العام 2011-2012 بتعديل أو حذف للمناهج، انما ستشرع من العام القادم في عملية الأسرلة وتهويد المنهاج حيث ستلزم المدارس الخاصة بعد استلام الكتب الدراسية مطبوعة خارج اطار البلدية، وأضاف :"ما يشجع البلدية على هذه الخطوة هي عدم وجود موقف حازم من قبل السلطة الفلسطينية تجاه ما تقوم به البلدية ودائرة المعارف".

تدريس " منهاج البيجروت" في مدارس القدس...

وقال :"نشاهد في مدينة القدس قيام عدد من المدارس بالقدس بتدريس منهاج "البيجروت" وللأسف لا نلمس أي خطوة جدية حقيقية من قبل السلطة لمواجهة مثل هذه الخطوة، أو وقف تدريس المنهاج داخل المدارس في القدس، وهذا يشجع على توالد وتزايد المدارس التي تقوم بتدريس المناهج الإسرائيلية"

وشدد عبيدات على ضرورة وجود خطوة جادة وجريئة لمنع الاعتراف بالمدارس التي تقوم بذلك، وعدم تصديق أو الاعتراف بالشهادات وقبول خريجيها بالجامعات الفلسطينية.

وأشار الى أن هذه المدارس هي فرصة للاستثمار وهدفها الربح بالأساس وأضاف :"تسعى هذه المدارس لتجهيل الطلبة حيث يتم استقطاب الطلبة تحت يافطة توفر فرصة عمل لهم في مؤسسات رسمية إسرائيلية، وهذا شجع على عدم تطوير المنهاج الفلسطيني وانفصاله عن الواقع في أحيان كثيرة وعدم وجود استراتيجية".

أحمد الصفدي... خطوات تصعيدية قد تصل الى اضراب مفتوح في المدارس

من جهته قال أحمد الصفدي مدير مؤسسة إيليا التي تعمل ضد حملة أسرلة المناهج، أن قرار بلدية الاحتلال لا يستهدف المنهاج بذاته أنما هي حملة ضد الهوية الوطنية الفلسطينية، وكمؤسسات مقدسية يجب التصدي لهذه الخطوة.

وأشار أنه تم القيام بعدة خطوات، منها تأسيس الحملة الأهلية للحفاظ على المنهاج ومراسلات قانونية وحملة دعائية اعلانية ضد ذلك.

وأضاف :"سيكون هناك خطوات تصعيدية قد تصل الى اضراب مفتوح في المدارس في حال فرض المنهاج عليها، كما أن المؤسسات المقدسية لن تسكت على تغيير المناهج وستواجه ذلك".

عبد الكريم لافي.. سنة دراسية حاسمة ومصيرية

أما من جانب لجان أولياء الأمور والطلبة فقال عبد الكريم لافي رئيس لجنة أولياء الأمور في مدارس القدس التابعة للبلدية:" نحن بانتظار السنة القادمة "هل سيكون تغييرات في المنهاج الفلسطيني"؟؟ واصفاً إياها بالسنة الحاسمة، وأضاف :"تم عقد لقاءات وجرت نقاشات مطولة لمواجهة الأمر واعتبر سنة لتقرير المصير".

وقال :"حتى اليوم لم يتم توزيع الكتب على المدارس وهذا يحصل سنويا والسلطة لم تستكمل طباعة الكتب الجديدة"، مشيرا ان البلدية توزع احيانا بعض الكتب الدراسية بعد مرور شهرين على بدء العام الدراسي لذلك فان الوضع مأساوي.

وعن تلك التغييرات قال لافي :"بالعادة يتم ازالة شعار السلطة من الكتاب، لكن هذا العام تريد البلدية حذف فقرات واضافة فقرات من نوع اخر"، مؤكداً رفض ذلك بشكل كلي، خاصة وان الطالب في القدس يعامل كانه طالب فلسطيني حتى وصوله الى صف التوجيهي.

أضف تعليق

التعليقات