الشريط الأخباري

ابو صالح: لبسنا قميص بـ25 شيكل، لكن رسمنا البسمة على وجوه الفلسطينيين

محمود غالية - موقع بكرا
نشر بـ 05/06/2014 23:00 , التعديل الأخير 05/06/2014 23:00

بعد ان غابت الانتصارات والفرحة عن ابناء الشعب الفلسطيني، وفي ظل العقوبات التي تفرضها دولة اسرائيل على لاعبي المنتخب الفلسطيني بمنع تنقلهم بين مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، نجح المنتخب الفلسطيني، في الاسبوع الماضي، من فرض هيمنته وسيطرته على كرة القدم الاسيوية وذلك حين فاز بكاس التحدي وتأهل الى تصفيات الفوز بكأس اسيا 2015.

احد لاعبي المنتخب الفلسطيني هو اللاعب حسام ابو صالح ابن مدينة سخنين الجليلية والذي تألق في المباراة الاخيرة وكان له دورًا كبيرًا في تحقيق هذا اللقب الغالي لمنتخبنا الفلسطيني.

حبنا وولائنا لشعبنا يفوق كل شيء

"عرفنا كيف نتغلب على كل المشاكل والعوائق ورسمنا البسمة على ابناء الشعب الفلسطيني"، هذا ما صرح به اللاعب حسام ابو صالح لموقع "بكرا" حين اضاف: تزامن هذا الانجاز مع اضراب الاسرى ومع مظاهرات النكبة. في غضون كل ذلك نجحنا برسم البسمة وإدخال الفرحة على جميع ابناء الشعب الفلسطيني، وهذا بفضل روح التضحية والفدائية التي تميز لاعبي المنتخب الفلسطيني. فرغم امكانيتنا المحدودة لعبنا امام منتخبات لها الخبرة والتجربة الغنية في الملاعب الا ان اثبتنا ان حبنا وولائنا لشعبنا يفوق كل شيء، وتجسد هذا بتحقيق هذا اللقب الغالي لشعبنا الفلسطيني.

لعبنا بقميص سعره 25 شيكل ولكن يحمل رمزًا كبيرًا لا يقدر بثمن

وأضاف ابو صالح: باقي المنتخبات تحضرت بشكل جيد لهذه البطولة وذلك بإجراء معسكرات تدريبية وخوضها مباريات دولية ودية، ولكنا لم نهاب من هذا، رغم الظروف الصعبة التي نمر بها، حين اعتقلت السلطات الاسرائيلية احد لاعبي المنتخب الفلسطيني بعد عودتنا من معسكر التدرب في قطر، اضافة الى التأخر بمنح مدرب المنتخب الفلسطيني جمال محمود تأشيرة السفر الى هذه البطولة ما يقارب الـ 10 ايام، تدربنا باوضاع صعبة جدًا، ولكن مع ارادة قوية وتصميم على الفوز نجحنا بتحقيق انجاز كبير لشعبنا الفلسطيني، رغم اننا لعبنا بقميص يحمل اسم الشعب الفلسطيني قيمته 25 شيكل ولكن الرمز المكتوب على هذا القميص قيمته لا تقدر بثمن ، لعبنا من اجله ورفعنا اسم موطني عاليا .

كادر الفريق يضم لاعبين من الشتات الفلسطيني

وأسهب ابو صالح: لا شك ان كلمات النشيد الفلسطيني تدخل الى القلب بسهولة، تعودت على انشاد النشيد الفلسطيني منذ 6 سنوات واشعر حين انشاده بان كل كلمة من هذا النشيد تمثل كل طفل وشاب من كافة اطياف الشعب الفلسطيني .

وعن المنتخب وتركيبته قال: يضم المنتخب الفلسطيني 22 لاعبا يجسدون معاناة الشعب الفلسطيني في الشتات، ما لم تنجح به السلطة الفلسطينية بفعله نجح المنتخب الفلسطيني بذلك، اذ يضم لاعبين فلسطينيين من جميع انحاء العالم ، هنالك لاعبين من تشيلي، استراليا، مصر، العراق عرب الـ 48 ومناطق السلطة الفلسطينية ، نعم يجسدون بالفعل قضية الشعب الفلسطيني في الشتات بقوتنا وبوحدتنا ، وبحبنا لقضيتنا نجحنا بوضع كرة القدم الفلسطينية على الخارطة العالمية بالرياضة امل بان يكون ذلك وبكل قوة ايضا على الصعيد السياسي ، لاننا شعب يحب الانتصارات ويهوى التحدي .

فرحتي فاقت فرحتي مع فريق سخنين حين فزنا بكأس الدولة

وعن دوره السابق في سخنين قال: لعبت في فريق اتحاد ابناء سخنين وكنت شريكا مع الفريق حين نجحنا بالفوز بكأس الدولة والفرحة في حينه كانت كبيرة جدا ولكن ليست كالفرحة التي شعرت بها حين حصلنا على لقب كاس التحدي، حينها شعرت بان الفرحة دخلت الى قلب كل فلسطيني ، فرحت لفرحتهم وسعدت بفوزهم وانفعلت كثيرا حين رفعنا الكأس عاليا ، لنفتح امامنا بابا لكل العالم، حيث بعد هذا الانجاز قامت دولة الصين بدعوتنا لمباراة ودية امام منتخبهم الوطني مع استضافة كاملة .

التشكيك بوطنيتنا

وقال: نحن فلسطينيون بكل معنى الكلمة، هناك من قال عنا باننا لسنا فلسطينيين، عانيت من ذلك كثيرا وخاصة من نظرة الشعب العربي في الدول العربية المختلفة ، حين شككوا بوطنيتنا وبهويتنا الفلسطينية، في مثل هذه المناسبة لا بد بان اوجه لكل هؤلاء رسالة مدوية باننا فلسطينيين نحمل هموم الشعب الفلسطيني ونسعى من اجل تحقيق انجازات رياضية عن طريق كرة القدم .

زوجة اللاعب ياسمين ابو صالح :"عُرفت سخنين بالوجع ،واليوم انقلب هذا الى انتصار وفرح"

كما عبرت زوجة اللاعب حسام ابو صالح ياسمين عن دعمها لزوجها وحبها للشعب الفلسطيني وقالت في حديثٍ لـ "بكرا": دائما عُرفت فلسطين كوجع وليس بفرحة، هذه المرة نجح المنتخب الفلسطيني في ادخال الفرحة في قلوب جميع ابناء الشعب الفلسطيني، اشجع دائما حسام على مواصلة اللعب في الدوري الفلسطيني، هو ابن سخنين وابن هذا الشعب، رفع اسم سخنين عاليا والرياضة الفلسطينية وهذا يشرفني ويشرف كل اهالي سخنين ، افضل ان يكون حسام هكذا وليس في المنتخب الاسرائيلي، رافقت حسام عدة مرات الى مناطق السلطة الفلسطينية وشعرت بالفعل وكاني في بيتي حيث تلقيت الدفئ والحنان من الجميع ، وشعرت بانني جزء لا يتجزأ من هذا الشعب، امل ان يستمر حسام بعطائه هذا للكرة الفلسطينية حتى نستطيع ان نحقق الانتصارات ولو في مجال كرة القدم".

أضف تعليق

التعليقات