من بين جميع مواقع التواصل الاجتماعي، قد يكون Google+ الأكثر إرباكاً للمسوّقين على الإنترنت. إذ ليس هناك مقاييس أو دراسات عن مدى التفاعلية التي تحصل بين ما ينشرونه والزبائن المحتملين.

لكن تمكّن موقع CircleCount من الإجابة عن تساؤلات المسوّقين والمديرين، عبر الرسوم البيانية التحليلية التي نشرها في 28 آب الماضي، والتي أوضحت الأمور التي يمكن التعويل عليها أكثر لتسويقٍ ناجح ودعاية أكبر في Google+، بعد أن درس مجموعة بيانات قائمة على 10 مليون و961 ألف و451 أمر منشور على الموقع من أكثر من 10 آلاف حساب شخصي أو صفحات خاصة بالشركات.

أكثر نوع من الأمور التفاعلية على Google+

بيّن CircleCount أن أكثر من نصف ما يُنشَر فيGoogle+ هو صُوَر. إذ تجتاح الصور 57% من الموقع، فيما يتمتع الرابط الإلكتروني (Link) بـ27%، الفيديوات بـ8%، الجُمَل أو النصوص بـ6%، وأمورٌ أخرى منشورة بـ2%. أي إن اعتماد الصّور في استراتيجية التسويق هو الطريقة الفضلى لجذب الزبائن.

اختلاف في نسبة التعليقات، الإضافة وإعادة النشر

تمتعت الصور فيGoogle+ بأكبر نسبة من التعليقات، وجعلت الزبائن يضيفون حساب المدير التنفيذي أو حساب صفحة الشركة إلى "دائرتهم" (Add to Circle)، وقاموا في أغلب الأحيان بإعادة تشاركها (Reshare).

إذ جاءت نسبة 30% من التعليقات على الصور، تلَتها التعليقات على الجُمَل أو النصوص بـ27%، ثم التعليقات على إعلانات المناسبات (Events) بـ12%، والفيديوات بنسبة 7%، ما يؤكد تفاعلية الزبائن والجمهور مع الصور أكثر من غيرها في Google+.

الأمر نفسه تبيّن بالنسبة إلى إضافة الحساب على "دائرة" الشخص الزبون، إذ إن الصور التسويقية الجاذبة وِفق ما بيّن موقع CircleCount هي التي جعلت الجمهور يضيف الحساب الناشِر لها 45% من الوقت. أما عند إعادة النشر في Google+، فأيضاً تصدّرت الصور الأمر، إذ 50% من الأمور المعاد نشرها هي صُوَر، لتأتي الفيديوات في المرتبة الثانية بـ12% فقط.

فالصُّوَر أتت بـ149% إضافات أكثر من المعلومة العادية المنشورة، 136% تعليقات أكثر، و133% إعادة نشر أكثر.

مساحة المنشور

المنشورات ذات المساحة أكثر من 100 حرف هي الأنجح، وِفق البيان نفسه من CircleCount: زادت التفاعلية كلما زاد عدد الأحرف على 100. إذ إن الصور التي حملت شرحاً أو تعليقاً يطول لأكثر من 100 حرف نجحت في إضافة حساب ناشرِها عند 150 شخصاً تقريباً، خلافاً للصور ذات الشرح الأقل من 100 حرف، إذ أتت فقط بـ55 شخصاً. وينسحب الأمر نفسه عليها بالنسبة إلى التعليقات وإعادة النشر، وعلى الجُمَل والفيديوات والدعوات للمناسبات في Google+، إذ كلّها وجدت تفاعلية أكثر كلّما زاد شرحها أو التعريف عنها عن 100 حرف.

الصّور هي الأفضل والرابط هو الأسوأ


يذكر CircleCount في محصّلة بيانه التحليلي للحسابات في Google+ أن استعمال المسوّقين للرابط الإلكتروني هو الطريقة المثلى للفشل، فيما اعتماد الجُمَل والنصوص القصيرة مفيدٌ للحصول على إضافات وتعليقات، لكن ليس على إعادة نشر.

فالصّوَر هي الأنجح للتسويق التجاري في Google+، إذ تجني أكبر نسبة من الإضافات والتعليقات وإعادة النشر، خصوصاً إذا ما أضيف إليها شرحٌ يتعدى الـ100 حرف.

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]