الشريط الأخباري

الـ"كلاسيكو" في بيروت.. بين أساطير "برشلونة" و"ريال مدريد"

موقع بكرا
نشر بـ 04/03/2017 18:00 , التعديل الأخير 04/03/2017 18:00

يترقب عشاق كرة القدم في 28 نيسان المقبل "مباراة أساطير" وديّة بين قُدامى الغريمَين الاسبانيَّين اللّدودَين "برشلونة" و"ريال مدريد" على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية. وسيجمع هذا الحدث أساطير ساهموا في صنع أمجاد "المستديرة الاسبانية"منهم النجم البرازيلي المعتزل رونالدينيو الذي عُيّن سفيراُ للنادي الكاتالوني. ويصادف ال"كلاسيكو" المُنتظر في بيروت، بعد أيام قليلة من مَوقِعَة الـ"كلاسيكو" التقليدية بين الناديين في مرحلة الإياب من الدوري الإسباني على أرض "سانتياغو بيرنابيو" في مدريد.

الإعلان عن الحدث المنتظر جاء خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة المنظمة للمباراة "LMS" حيث أوضح مديرها العام طارق الحاج ان "هذا الحدث هو الأول من نوعه ليس فقط في لبنان بل وأيضا في شرق آسيا كونها المرة الأولى التي يتم فيها التعاقد مع ناديين بهذا الحجم.وبموجب الاتفاق مع "برشلونة" و"ريال مدريد" ستكون هذه المباراة باكورة لعدد من المباريات الرسمية بين نجوم الناديين في المنطقة."

حلم لعشاق كرة القدم


ويمكن للراغبين في حضور المباراة الحصول على بطاقاتهم من "Liban Post" "Malik's Bookshop"، "Khoury Home" و”Kidzmondo. كذلك يمكن الحصول على البطاقات من موقع "Ihjoz.com".وستراعي الأسعار مختلف شرائح المجتمع.

من جهته أكّد مدير عام "Al-Dar Development" علي قبلان، (أحد الرعاة) ان "هذه المباراة بمثابة حلم لعشاق كرة القدم في العالم، خصوصاً وأن تشكيلة الفريقين ستضمّ نجوما كانوا حتى الامس القريب من الاساطير على البساط الاخضر. وستتيح لمحبي الرياضة عموماً وكرة القدم خصوصا ان يروا نجوم لطالما حلموا برؤيتهم، كما وستضع لبنان على الخارطة الرياضية الدولية. هذا الحدث يؤكّد مرة جديدة كيف تُحدث المبادرات الفردية صدمة إيجابية وكيف ان لبنان لا يزال قادرا على استقطاب حدث بهذا الحجم يجذب اهتمام الوسائل الإعلامية الإقليمية والعالمية."

بدوره، نوّه رئيس مجلس ادارة "Kazma Group" علي كزما (أحد الرعاة) بالحدث المميز الذي سيشهده لبنان والمنطقة وهو مدعاة فخر واعتزاز لكلّ اللبنانيين خاصة وانه وبفضل هذا الحدث سيصبح لبنان على كلّ شفة ولسان في العالم أجمع. "وأكد على أهمية مثل هذه المبادرات الفردية التي تعطي دفعا للرياضة والاقتصاد وتعكس وجه لبنان الحضاري وتُنعش القطاع السياحي."

أضف تعليق

التعليقات