الشريط الأخباري

شكوى ضد ايال بركوفيتش بسبب تحريضه على كابتن المنتخب لرفض الأخير انشاد "هتكفا"

موقع بكرا
نشر بـ 29/03/2018 14:32 , التعديل الأخير 29/03/2018 14:32


أبرق "الائتلاف لمناهضة العنصرية" و-مركز "اعلام"، اليوم الخميس، برسالة إلى مندوب شكاوي الجمهور في سلطة البث الثانية طالبَا من خلالها وقف مقدم البرامج الرياضي، أيال بركوفيتش عن عمله بعد أنّ خرق قواعد المهنة مهاجمًا اللاعب بيبرس ناتخو، الرافض لإنشاد "التكفا".

وأوضحت المحامية، لينا كنانة، التي تقدمت بالرسالة من قبل الطرفين، أنه وفي تاريخ 25.3، وفي برنامج "الرياضة في إسرائيل"، الذي يقدمه اللاعب أيال بركوفيتش، تمت استضافة اللاعب من أصول شركسية ناتخو للحديث عن المباراة الودية التي جمعت ما بين منتخب إسرائيل ومنتخب رومانيا وخسرت إسرائيل بالنتيجة 2:1.

وخلال البرنامج، حاول كابتن المنتخب الجديد، ناتخو، تقديم شرحًا للخسارة ومخططات المنتخب المستقبلية، إلا أنّ ايال بركوفيتش تجاهل تفسيرات الكابتن الجديد، والذي تقلد وسام قائد المنتخب فقط يوم السبت الأخير، وأثناء المباراة الودية مع رومانيا، وآثر سؤاله عما إذا كان سيؤدي نشيد "هتكفا" أم لا أمام المنتخبات العالمية.

وجاء جواب ناتخو، الرافض لأداء النشيد، من دوافع خاصّة وقناعات شخصيّة، كـ "قنبلة"، إن صحّ التعبير، على بركوفيتش، الذي ترك كل المجال الرياضي وتوجه إلى ناتخو صارخًا "انت لا تصلح أن تقود منتخب إسرائيل"!

وبعد المقابلة مع ناتخو، عاد بركوفيتش للتّشديد للمستمعين على أنّ ناتخو لاعب متميز وقدير إلا أنّ حقيقة عدم غنائه للنشيد "الوطني الإسرائيلي"، كافية لشطب اسمه من لائحة قائدي المنتخب.

وأوضحت المحاميّة كنانة أنّ تصرف بركوفيتش يعد خرقًا لقواعد وأخلاق المهنة الملتزمة فيها كافة الهيئات الحاصلة على ترخيص من السلطة الثانية، وخاصة البند 6 والذي يطلب بوضوح، العزل، خلال البث، ما بين المواقف الشخصية وبين المهنية الإعلاميّة، خاصةً وأنّ بركوفيتش لم يكتفي بتقديم نقد إنما قرّر وبشكل لا يقبل التأويل أن ناتخو لا يستحق منصبه!

كما وأشارت المحامية كنانة، أنّ تصريحات بركوفيتش ، حملت جانب تحريضي على اللاعب بيبرس، خاصةً أن بركوفيتش له مكانته وتأثير على الساحة الرياضية وعلى المشجعين، فقراره أنّ ناتخو لا يصلح بأن يقود المنتخب قد تؤثر سلبًا على مواقف الجمهور والرياضيين.

ولخّصت المحامية لينا كنانة، إلى القول أنّ الهيئات مقدمة الشكوى تحترم حريّة التعبير وتعتبره حقًا مقدسًا إلا أنّ ما قام به بركوفيتش تعدّى ذلك الحقّ إلى التحريض.

أضف تعليق

التعليقات