الشريط الأخباري

انتخابات لبنان: بانتظار النتائج الرسمية .. انتصار لحزب الله وحزب الحريري يتراجع

موقع بكرا
نشر بـ 07/05/2018 11:12 , التعديل الأخير 07/05/2018 11:12

يترقب اللبنانيون الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد للمرة الأولى منذ تسع سنوات.

فقد أسدل الستار على الإنتخابات التي جرت للمرة الأولى وفق النظام النسبي وسط إقبال لم يتجاوز الـ50 في المئة على خلاف التوقعات.

وأظهرت نتائج الإنتخابات غير الرسمية فوز لوائح المقاومة وحلفائها في معظم الدوائر الإنتخابية، فيما سجلت بعض المفاجآت في عدد من الدوائر، كان أبرزها تراجع حضور تيار المستقبل في الشمال، في الوقت الذي عززت فيه القوات اللبنانية حضورها في البرلمان الجديد.

أما النتائج غير الرسمية فأظهرت فوز لوائح حزب الله وحركة أمل وحلفائهما في دوائر الجنوب الثلاثة، وكذلك في بيروت الثانية، وجبل لبنان الثالثة، وفي دوائر البقاع الثلاثة، مع تسجيل خرق للقوات اللبنانية، وتيار المستقبل بمقعد لكل منهما في دائرة بعلبك – الهرمل.

اللافت أيضاً في تلك النتائج تراجع حضور تيار المستقبل في الدائرة الثانية ببيروت، كذلك تراجع حجم كتلته في البقاع الغربي.

أما أبرز النتائج غير المتوقعة فكانت في دائرة الشمال الثانية والتي تضم طرابلس والمنية والضنية حيث حصد رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي 4 مقاعد، والوزير السابق فيصل كرامي مقعدين، مقابل 5 مقاعد لتيار المستقبل. واللافت أيضاً عدم فوز وزير العدل السابق أشرف ريفي بأي مقعد نيابي.

وفي الشمال أيضاً، عزز تيار المردة برئاسة الوزير السابق سليمان فرنجية حضوره وحصد مع حلفائه 4 مقاعد.

التيار الوطني الحر عزز حضوره البرلماني أيضاً، وفاز مرشحوه في معظم الدوائر الإنتخابية، ومن أبرزهم رئيسه الوزير جبران باسيل في دائرة الشمال الثالثة، وكذلك الوزير سيزار أبي خليل، والوزير السابق ماريو عون في دائرة الجبل الرابعة، عدا عن فوز معظم مرشحيه في دوائر كسروان وجبيل والمتن وجزين وغيرها.

أما الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة النائب وليد جنبلاط فحافظ على كتلته النيابية بعد فوز معظم مرشحيه في مختلف الدوائر.

وتراجعت كتلة حزب الكتائب بعد خسارة معظم مرشحيه بإستثناء 3 منهم بينهم رئيس الحزب النائب سامي الجميل.

أما المفاجآة فكانت فوز لائحة المجتمع المدني بمقعدين في دائرة بيروت الأولى.

وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق وصف يوم الإنتخاب في لبنان "باليوم الأبيض"، وقال إنه رغم بعض المخالفات، لكن لم تتوقف عملية الإقتراع في أي قلم إنتخابي، مضيفاً أن الناس أقبلت بكثافة للاقتراع في اللحظات الأخيرة، قبل الساعة السابعة.

وأوضح المشنوق أن نسبة الاقتراع النهائية في كل لبنان بلغت 49.20 في المئة، في حين كانت 54 في المئة خلال عام 2009. وسجلت النسبة الأعلى اليوم في دائرة الشمال الثانية، المنية - الضنية - طرابلس، بينما كانت النسبة الأقل في بيروت الأولى، إذ بلغت 31.5.

الرئيس اللبناني العماد ميشال عون كان قد وجه قبيل إقفال صناديق الاقتراع نداءً إلى اللبنانيين دعاهم فيه إلى ممارسة حقهم في الاقتراع والإقبال على التصويت، في خلال ما تبّقى من وقت قبل إقفال الصناديق. وقال "إذا كنتم بالفعل راغبين في حصول تغيير وتبديل والوصول إلى حكم جديد ونهج جديد عليكم أن تمارسوا حقكم بالاقتراع".

وأضاف عون أنه "لا يجوز ترك هذه الفرصة مع وجود قانون جديد يسمح للجميع بالوصول إلى الندوة البرلمانية".



الرئيس اللبناني كان قد أدلى صباحاً بصوته في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت. وبعد الاقتراع اعتبر في كلمة له أن "اللبنانيين يمارسون اليوم أهم عملية وطنية سياسية، وأن هذا اليوم يختار فيه اللبناييون من يمثلهم لأربع سنوات"، مشيراً إلى أن مجلس النواب هو المؤسسة التي تتوزع منها كل السلطات.

وعندما ُسئل لمن صوّت، أجاب عون "أكيد لقد صوّتُ للعهد".

رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري كان قد أدلى بصوته في الانتخابات في دائرة بيروت الثانية على لائحة "المستقبل لبيروت" في ثانوية شكيب ارسلان. في حين أدلى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أدلى بصوته في بلدة تبنين جنوب لبنان، فيما اقترع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل بصوته في مدرسة البترون شمال البلاد.

نتائج الانتخابات الرسمية ستتضح اليوم الإثنين لترسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة في البلاد، بدءاً من إنتخاب رئيس للبرلمان ومن ثم تسمية رئيس مكلف تشكليل الحكومة، وصولاً إلى نيل الحكومة الجديدة أو حكومة العهد الأولى كما ستسمى مروراً بالكباش غير السهل على توزيع الحقائب الوزارية، ولا سيما السيادية والخدماتية، وسط توقعات بأن لا تكون تلك الأمور سلسة لأن الكثير من التباينات ظهرت في البلاد قبل دخول لبنان فترة الإستحقاق الإنتخابي.

أعداد الناخبين وتوزعهم الطائفي
وبحسب لوائح الشطب ( قوائم الناخبين) التي أعلنتها وزارة الداخلية اللبنانية، فإن عدد الناخبين في لبنان هو 3 ملايين و746 ألفاً و 483 ناخباً، مدعوون الأحد إلى الاختيار بين 597 مرشحاً (توزّعوا على 77 لائحة مقفلة وبينهم 86 مرشحة ) يتنافسون على 128 مقعداً برلمانياً يتقاسمها مناصفة المسيحيون والمسلمون.

ويتوزع هؤلاء على الظوائف وفق الآتي:

2.391.943 مسلماً (1.085.146 سنّة و1.068.274 شيعة و206.894 دروزاً و31.629 علوياً) بنسبة 63.85 في المئة، و1.334.510 مسيحيين بنسبة 35.62 في المئة (725.535 موارنة، 257.713 أرثوذكس و172.450 كاثوليك، و87.679 أرمن أرثوذكس و19.566 أرمن كاثوليك و19.016 انجيليين و30.681 سريان و21.870 أقليات)، إضافة إلى 4.704 يهود و15.326 (مختلف).
 

أضف تعليق

التعليقات