الشريط الأخباري

جامعة تل ابيب تمنع نشاطا باللغة العبريّة تنظمه الجبهة الطلابية حول النكبة!

موقع بكرا
نشر بـ 16/05/2019 20:50 , التعديل الأخير 16/05/2019 20:50
جامعة تل ابيب تمنع نشاطا باللغة العبريّة تنظمه الجبهة الطلابية حول النكبة!

أبلغت جامعة تل ابيب صباح امس – الأربعاء- الجبهة الطلابيّة بقرارها بحظر عقد النشاط المخطط للأسبوع القادم وذلك لمعارضته حسب ادعائها لقانون النكبة الذي سنّته الكنيست عام 2011.

وكانت الجبهة الطلابية في جامعة تل أبيب قد قدّمت، بداية الاسبوع الحالي، طلبًا للموافقة على اقامة فعالية تثقيفية حول النكبة باللغة العبريّة، تستضيف خلالها المحاضر الجامعي السابق وعضو الكنيست د. عوفر كسيف وسكرتيرة فرع الجبهة في تل ابيب المحاميّة نوعاه ليفي.

وأكدت الجبهة الطلابيّة في بيان خاص أصدرته اليوم "إن هذه الخطوة الوقحة التي اتخذتها الجامعة، تؤكد على تسليم الجامعة التي تصور نفسها كليبرالية ومتقبلة للآخرين، للواقع الفاشي وغير الديمقراطي الذي يسود هذه البلاد وخضوعها للضغوطات التي مارستها حركات اليمين الفاشي ضدها"

وأضاف البيان:" ما أن طال الموضوع اسم الجامعة وميزانيتها، حتى اختارت أن تسلّم بالواقع غير الديمقراطي واللاغي للآخر، بدلًا من أن تعطي الطلاب حريّة التعبير عن روايتهم التاريخية، وتقف بوجه كل من يهدد الحيّز الديمقراطي الذي تتغنى فيه."

وأكد طالب الحقوق هادي واكد سكرتير الجبهة الطلابيّة في جامعة تل ابيب ان الجبهة الطلابية قد توجهت لعدة جهات لاتخاذ الخطوات اللازمة، "وهي جاهزة لأي تصعيد نضالي آخر ان لزم الأمر، هنا على صدوركم باقون كالجدار وفي حلوقكم كقطعة الزجاج كالصبار."

وأضاف واكد: "إن هذه السابقة في استعمال القانون أعلاه لتبرير قمع حرية التعبير عن الرأي في الساحة الأساسية له -الساحة الأكاديمية- لهو مؤشر على دخولنا في مرحلة خطيرة جدا من القمع السياسي. جامعة تل أبيب تنزع قناعها ال"الديمقراطي"، وتلجأ لممارسة الخطاب المعادي لحرية الرأي والتعبير."

احتجاج 

وقامت الجبهة الطلابيّة بإرسال مكتوب احتجاجي واستئناف عبر جمعية حقوق المواطن على قرار عميدة الطلبة الغاء النشاط مؤكدة ان القرار هو رضخ لضغوطات سياسيّة مرفوضة قادتها قوى فاشيّة وانّه استعمال خطير لقانون قمعيّ يسعى لإلغاء الاخر ودحض الرواية التاريخيّة لمجريات النكبة وعام 1948.

النائب د. عوفر كسيف احد ضيوف النشاط الملغي قال: "كم افواه من يتحدّث عن النكبة، لن تخفي النكبة نفسها والعار التي تلحقه بحياتنا هنا. يجب الاعتراف بجرائم الماضي من اجل بناء مستقبل مشترك بمساواة وسلام بين الشعبين. ادعو جامعة تل ابيب بعدم الخضوع لبلطجة اليمين"

وهذا وتوجّه كل من النائب يوسف جبارين والنائبة عايدة توما-سليمان الى رئيس جامعة تل ابيب مطالبين بالإلغاء الفوري للقرار الذي اتخذته إدارة الجامعة واكد النواب ان قرار عميدة الطلبة يعد سابقة خطيرة ويشكل مسًا كبيرًا بحق الطلاب لعقد نشاطات سياسية داخل الجامعة.

أضف تعليق

التعليقات