الشريط الأخباري

أبرز ما جاء في الصحافة الإسرائيلية 7 آب 2019

موقع بكرا
نشر بـ 07/08/2019 11:00 , التعديل الأخير 07/08/2019 11:00
أبرز ما جاء في الصحافة الإسرائيلية 7 آب 2019

ضابط شرطة صادق على زرع البندقية في بيت الفلسطيني سامر سليمان

الشاباك كشف خلية لحماس في الخليل تلقت تعليمات مباشرة من المنظمة في غزة

غانتس في غلاف غزة: إذا حدثت جولة أخرى من القتال، فسنعمل برًا وسنسحق المنطقة بالنار

تغريم ستة من سكان العراقيب بدفع 1.3 مليون شيكل للسلطات لتغطية تكاليف هدم قريتهم

نتنياهو يلتزم بتشكيل حكومة يمينية فقط وعدم تشكيل حكومة وحدة

إسرائيل تشارك في التحالف الدولي لحماية السفن في الخليج الفارسي

الغرض من نشاط الشرطة في القدس الشرقية هو العقاب الجماعي

ضابط شرطة صادق على زرع البندقية في بيت الفلسطيني سامر سليمان

"هآرتس"

قال مسؤولون في الشرطة، أمس الثلاثاء، إن الذي عرض زرع بندقية في منزل أحد سكان بلدة العيسوية في القدس الشرقية لغرض تصوير مسلسل "لواء القدس" كان عضواً في فريق الإنتاج من شركة "كودا للاتصالات". وقال المسؤولون إن الضابط الكبير الذي شارك في المسلسل صادق على الاقتراح.

ووفقا لمصادر الشرطة، جرت في نفس اليوم عملية تفتيش في منزل سامر سليمان، في العيسوية، بعد تلقي معلومات استخبارية عن وجود سلاح في المكان. وتم استدعاء طاقم الإنتاج والتصوير من شركة "كودا للاتصالات" لتوثيق العملية، ولكنه في الواقع لم يتم العثور على سلاح في المنزل. ووفقا للمصادر، في هذه المرحلة، اقترح أحد أفراد طاقم الإنتاج أن يقوم أحد الضباط بوضع سلاحه في قبو المنزل.

وبعد الكشف في صحيفة "هآرتس"، أمس الثلاثاء، عن التزوير الذي رافق عملية التصوير، قالت الشرطة إنها تقوم بفحص شامل للحدث. وقبل ذلك نشرت الشرطة اعتذارًا رسميًا لسامر كتبت فيه: "نعتذر عن أي إساءة تعرض لها المواطن نتيجة لبث المقطع. والقضية قيد الفحص وسيتم استخلاص الدروس المستفادة وفقًا لذلك." بالإضافة إلى ذلك، دعت وحدة التحقيق مع الشرطة (ماحش) أفراد الأسرة إلى تقديم شكوى ضد ضباط الشرطة المتورطين في القضية، ووفقًا لسليمان ومحاميه، من المتوقع أن يتقدموا بشكوى اليوم.

ويوم أمس، وجه المحاميان أريه أبيتان وعنار يكوتئيل خطابًا إلى ضابط شكاوى الجمهور في شرطة القدس، عينات نحاميا، وطالبا بالرد على عدة تساؤلات، و"الاعتذار المباشر من الشرطة الإسرائيلية وأفراد الشرطة المتورطين لموكلينا، على الخطوة الحقيرة التي قاموا بها ضدهم والتي سببت لهم الإساءة والإهانة والمس بسمعتهم الجيدة – وكل ذلك على مذبح نيل الشهرة وصورة الشرطة." ومن بين الأسئلة التي طرحها محاميا سليمان على الشرطة، ما هي المعلومات التي صدرت على أساسها مذكرة تفتيش المنزل، ومتى تم الحصول على المعلومات، ومن سمح لرجال الشرطة بالتعاون مع منتجي المسلسل وهل تم إعطاء إذن لأفراد الشرطة للمشاركة في مشاهد تمثيلية.

وذكرت شركة "كودا للاتصالات" في وقت سابق، أمس، أن المشاهد المعنية هي "مشاهد توضيحية، تهدف إلى توضيح الأحداث الاستثنائية التي واجهها لواء الشرطة في عمله اليومي" وأن الأمر "يحدث نادراً، لغرض الحفاظ على طرق عمل الشرطة أو أمن المشاركين في المسلسل". وقالت شركة "كودا للاتصالات" إنها "حريصة على موثوقية إنتاجاتها وهذا ينعكس أيضًا في الطريقة التي تم بها إنتاج سلسلة "لواء القدس"، حيث "يمثل غالبية ما تم توثيقه عمل شرطة القدس بدقة". ووفقًا لشركة الإنتاج، "تم التصوير من خلال التمويه الكامل للمنزل وسكانه لمنع التعرف المطلق عليهم."

ورفضت سلطة البث "مكان" رد شركة "كودا" مساء أمس. وجاء في رسالة بعثت بها إلى الشركة أمس: "رد كودا غير كاف ونحن ننتظر، حتى الغد، رد الإنتاج حول تسلسل الأحداث والمسؤولين، أو الشركاء، عن زرع السلاح وعرضه كجزء من حدث حقيقي. وبعد تلقي جميع المعلومات، سيتم التعامل مع الحدث وفقًا لذلك."

ووفقا لما نشرته "هآرتس"، أمس، قامت قوة من شرطة القدس بزرع البندقية في بيت سامر سليمان، فقط لكي توثق "العثور عليها" في المسلسل الوثائقي "لواء القدس". وقد تم إجراء التفتيش في منزل سامر سليمان، في نوفمبر 2018، وفي نهاية التفتيش تسلم من الشرطة "تقرير تفتيش" كتب فيه "لم يتم العثور على شيء". ولم يكن سليمان يعرف عن ظروف التفتيش المصور في بيته، ولم يتم اعتقاله بتاتا أو التحقيق معه بشأن السلاح الذي "عثر عليه" ظاهرا في بيته.

واكتشف سليمان الأمر صدفة بعد بث الحلقة التاسعة من المسلسل والتي توثق "للعثور على السلاح" في منزله، حيث يظهر أفراد الشرطة وهم "يعثرون" على بندقية عسكرية إسرائيلية من طراز "إم -16"، ثم يتباهون بعملهم ويهنؤون بعضهم البعض بالعثور على السلاح في قبو يصفه أحد "أبطال" الفيلم بأنه "نفق ما كان سيُخجل أنفاق غزة".

وبعد بث الشريط تعرف جيران سليمان عليه وعلى بيته، وهو ما جعل سليمان يخشى أن يعتقد سكان البلدة بأنه مجرم أو متعاون مع الشرطة والشاباك. ويشار إلى أن نجل سليمان، الطفل صالح، أصيب بعيار إسفنجي أطلقه شرطي، قبل خمس سنوات، حين كان عمره 11 عاما، ما تسبب له بفقدان بصره.

وبعد توجه صحيفة "هآرتس" إلى شركة البث العام، تم شطب الفيلم من موقعها ومن قناة اليوتيوب الخاصة بها، فيما لم تنف الشرطة ادعاءات سليمان ضدها.

وكان المحامي إيتي ماك قد تقدم بشكوى رسمية إلى الشرطة مطالبا بفتح تحقيق ضد قوات الشرطة التي حاصرت واقتحمت منزل سليمان في الساعة الثالثة فجرًا، ترافقها كلاب، وخلفت وراءها خرابا في المنزل. وكتب ماك: "في لحظة واحدة تحول موكلي إلى مجرم في نظر الجمهور، وكمن يتاجر بأسلحة غير قانونية. وبما أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء ضد موكلي أو أي من أفراد عائلته، ولم يتم التحقيق معهم أو اعتقالهم، فقد راجت ادعاءات ضدهم بأنهم يتعاونون مع الشرطة."

الشاباك كشف خلية لحماس في الخليل تلقت تعليمات مباشرة من المنظمة في غزة

"هآرتس"

قال بيان صادر عن جهاز الشاباك، أمس الثلاثاء، إنه تم منذ حوالي شهر ونصف كشف خلية تابعة لحركة حماس في منطقة الخليل، وكان أعضاؤها يعتزمون تنفيذ عملية في القدس. ووفقا للبيان، تلقت الخلية تعليمات مباشرة من نشطاء الحركة في غزة. وقامت قوات من الشرطة والشاباك والجيش، في حزيران الماضي، باعتقال راجح رجبي، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 22 عامًا، يدرس في كلية البوليتكنيك في الخليل. ووفقا للشرطة كان رجبي ناشطًا في منظمة الطلاب "الكتلة الإسلامية" المرتبطة بحماس، وسلم خلال اعتقاله للشرطة جهازًا متفجرًا جاهزًا للاستخدام يزن ثلاثة كيلوغرامات.

ووفقًا للشاباك، تبين خلال التحقيق مع رجبي أن نشطاء حماس من غزة قاموا بتجنيده لإنتاج متفجرات وعبوات ناسفة. وبالإضافة إلى العبوة التي سلمها للشرطة، أقام رجبي مختبرًا لتصنيع مواد التخريب المرتجلة، وتلقي إرشادات من مشغليه في قطاع غزة حول المركبات المطلوبة لإعداد العبوات. وقال الشاباك إن العبوة التي تم تسليمها، كانت موصولة بقطع معدنية لزيادة تأثير الشظايا ونطاق الضرر أثناء الانفجار.

كما جاء في البيان أنه خلال التحقيق، قال رجبي إنه جند صديقه من الكتلة الطلابية، يوسف أطرش، إلى الخلية، وساعده الأخير في شراء المكونات المستخدمة في تصنيع العبوة. وذكر بيان الشاباك أن مختبر التخريب الذي أنشأه رجبي كان يعمل "في بيئة مدنية، وشكل خطرًا على السكان الأبرياء في الجوار". وعلى سبيل المثال، قام رجبي بتخزين المواد المخصصة لتركيب العبوات في مدرسة مجاورة لمنزله.

ووفقًا لشاباك، تم التعرف على مشغلي رجبي في غزة، وهم رمزي العك، البالغ من العمر 38 عامًا، وهو ناشط من حماس من مخيم عايدة للاجئين في بيت لحم، والذي تم ترحيله من الضفة الغربية إلى قطاع غزة؛ وأحمد كتري، 29 عامًا، وهو أحد نشطاء حماس العسكريين في مخيم جباليا في غزة. وأضاف الشاباك أنه في الأسابيع الأخيرة، الكشف عن العديد من خلايا حماس التي عملت في الضفة الغربية بتوجيه من قطاع غزة وخططت لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية وفلسطينية، بما في ذلك، وفقاً للشاباك، عمليات اختطاف وإطلاق نار وطعن، وحيازة أسلحة، وكذلك تحديد الناشطين وتجنيدهم للقيام بأعمال إرهابية.

غانتس في غلاف غزة: إذا حدثت جولة أخرى من القتال، فسنعمل برًا وسنسحق المنطقة بالنار

قام بيني غانتس رئيس حزب "أزرق – أبيض" بجولة في قطاع غزة، أمس الثلاثاء، مع أعضاء قائمته، وهدد بالعمل كرئيس للوزراء على "سحق المنطقة بأكملها" والتوغل البري في قطاع غزة إذا وقعت جولة أخرى من القتال. والمقصود في ذلك انتهاج خط أكثر تطرفا من الخط الذي قادة غانتس خلال الحملة الانتخابية السابقة. وأكد مسؤولون فيحزب "أزرق – أبيض"، أمس، أن الحزب قرر تشديد الرسائل الأمنية في سبيل مغازلة الناخبين اليمينيين ومحاولة زيادة قوة كتلة "اليسار – الوسط".

وقال غانتس: "نحن لا ننوي ترك الردع مسحوقًا، ولا ننوي السماح باستمرار نموذج جولة أخرى وجولة أخرى، وطائرة ورقية أخرى، وصاروخ آخر وغير ذلك. في المرة القادمة التي يحدث فيها شيء ما هنا، سنتأكد من أن الجولة ستكون الجولة الأخيرة. لن نوافق على الترتيب فقط، بل سنسعى جاهدين للحسم العسكري ضد حماس وتفكيك كل النظام الذي يقف أمامنا."

ووفقًا له: "لن ندخر أي وسيلة، وإذا اضطررنا إلى التحرك فسنعمل على تصفية جميع قادة حماس، سنعمل على سحق كل المنطقة، وسنعمل عن طريق البر كما نريد، أينما نريد، وبقدر ما نريد، وطالما نريد من الوقت. وستبقى المبادرة كلها، من البداية وحتى النهاية، في أيدينا. لن نقبل أي شروط".

واشترط غانتس الهدوء في المستقبل بإعادة المدنيين وجثث الجنود الإسرائيليين المحتجزين في غزة، مضيفًا: "إذا لم يكن هنا هدوء تام، مطلق وقاطع، ويعود الأبناء إلى ديارهم، فلن يكون هناك خيار وسنشرع في حملة واسعة. سيكون لدينا الشجاعة لاتخاذ القرار والشجاعة لإصدار الأوامر للجيش الإسرائيلي بتنفيذ ذلك ... بالنسبة لقادة حماس، أوصيهم بأن يصمتوا تماماً، لا بالون، ولا صاروخ، ولا طائرة ورقية. لا شيء". وأضاف يئير لبيد: "على حماس أن تعرف أنه في المرة القادمة التي تطلق فيها الصواريخ على المواطنين الإسرائيليين، فإن رؤوسهم لن تتلقى خلال ورديتنا حقائب دولارات، وإنما ستتلقى صواريخ موجهة إلى منازلهم".

لقد ارتبكوا في الحزب في مسالة ما إذا يجب انتظار التطورات الأمنية في قطاع غزة لكي يقولوا كلمتهم، ولكن تقرر أخيرًا عقد الحدث أمس، في محاولة لتعزيز الصورة الأمنية اليمينية للحزب. ومن المتوقع أن ينشر الحزب مقطع فيديو في سياق مشابه في محاولة لغمز مصوتي "اليمين اللين" وزيادة كتلة يسار الوسط من خلالهم. ووفقًا لمصدر في القائمة، فإن حزب "أزرق – أبيض هو يمين أمني ويسار سياسي".

تغريم ستة من سكان العراقيب بدفع 1.3 مليون شيكل للسلطات لتغطية تكاليف هدم قريتهم

"هآرتس"

صادق المحكمة المركزية في بئر السبع، أمس الأول الاثنين، على استئناف الدولة في قضية الإخلاء قرية العراقيب البدوية غير المعترف بها في النقب، وفرضت على ستة من سكانها دفع مبلغ 1.3 مليون شيكل إسرائيلي لتغطية تكاليف الإخلاء. ويزيد قرار المحكمة بشكل كبير حجم المبلغ الأصلي الذي قضت به محكمة الصلح والتي يفرض على السكان دفع 260 ألف شيكل. وإلى جانب التماس الدولة على حجم المبلغ، التمس السكان أنفسهم ضد قرار فرض تكاليف الإخلاء عليهم.

وقد رفضت المحكمة المركزية استئناف السكان على قرار محكمة الصلح، وقبلت استئناف الدولة. ووفقًا لمكتب المدعي العام فإن هذه هي أعلى غرامة يتم فرضها على الإطلاق في اطار الصراع على الأرض بين سكان النقب البدو والدولة.

ويخوض سكان العراقيب منذ سنوات معركة عنيدة مع سلطة الأراضي الإسرائيلية والشرطة، دفاعا عن الأرض التي يدعون امتلاكها تاريخياً. وتقوم في المنطقة المتنازع عليها مباني مؤقتة ومقبرة ومبنى إلى جانبها تم تبليط أرضيته. وقد وصل رجال سلطة الأراضي الإسرائيلية إلى القرية أكثر من مائة مرة برفقة قوات الشرطة، وفي كل مرة يقومون بهدم المباني المؤقتة. ولكن بعد فترة وجيزة من الهدم، كان السكان يعيدون إنشاء المباني. وفي إطار نضال السكان، أمضى زعيم القرية – الشيخ صياح أبو مديغم، 70 عاماً، عقوبة في السجن بتهمة التعدي على ممتلكات الغير، وأُطلق سراحه الشهر الماضي.

وفقًا لقرار الحكم، فرض على سكان العراقيب دفع مبلغ 1،636،767 شيكل للدولة. وتوصل 26 مواطنًا آخر، حوكموا ضمن الإجراءات في القضية، إلى اتفاقات تسوية مع الدولة ودفعوا مبلغ 319.440 شيكل. كما ألزمت المحكمة المستأنفين الستة بدفع تكاليف المحكمة بمبلغ 20،000 شيكل. ومثل الدولة في الإجراءات المحامي جالي تسيمرمان (حداد) والمحامي ليرون شاي من مكتب المدعي العام للمنطقة الجنوبية، بمساعدة وتوجيه من سلطة الأراضي والشرطة الإسرائيلية والدورية الخضراء.

نتنياهو يلتزم بتشكيل حكومة يمينية فقط وعدم تشكيل حكومة وحدة

"يسرائيل هيوم"

في أعقاب المقالة التي نشرها المعلق متاي طوخفيلد في "يسرائيل هيوم" أمس الثلاثاء، والتي يطالب فيها بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة يمينية فقط، تنشر الصحيفة، اليوم، مقالة كتبها نتنياهو ويرد فيها على طوخفيلد متعهدا لناخبي الليكود بتشكيل حكومة يمينية قوية ويؤكد: "يجب ألا يتكرر خطأ الانتخابات الأخيرة، بالتصويت للأحزاب التي لا تتجاوز نسبة الحسم".

وكتب نتنياهو: "التزامي واضح: إنشاء حكومة يمينية قوية بعد الانتخابات، تواصل قيادة دولة إسرائيل نحو إنجازات غير مسبوقة والحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين. هذا هو التزامي للناخبين الليكود. لن تقوم حكومة وحدة.

"الخيار الذي يواجهه المواطنون الإسرائيليون في الانتخابات المقبلة هو الخيار التالي: من سيكون رئيس الوزراء القادم لدولة إسرائيل. هل ستقام هنا حكومة يسارية ضعيفة وعديمة الخبرة برئاسة يئير لبيد وبيني غانتس، أو حكومة يمينية قوية برئاسة الليكود وبقيادتي؟

" كي نتمكن من إقامة حكومة يمينية، يجب على ناخبي المعسكر القومي أن يستيقظوا ويخرجوا من اللامبالاة. لقد صرح أفيغدور ليبرمان في مقابلة مع إذاعة الجيش، يوم الأحد الماضي، بأنه سيوصي بتكليف بيني غانتس لرئاسة الوزراء. تكفي هذه الحقيقة لكي نفهم أنه يجب التصويت بورقة م ح ل (بطاقة اقتراع الليكود). يجب أن يكون الليكود أكبر حزب لضمان تكليفنا بتشكيل الحكومة، دون أن يتمكن ليبرمان من قيادتنا إلى حكومة يسارية ضعيفة بقيادة لبيد وغانتس.

"يجب ألا يتكرر خطأ الانتخابات الأخيرة، حيث فقد الناخبون اليمينيون سبعة مقاعد للأحزاب التي لم تتجاوز نسبة الحسم. يجب عدم تعريض الحكومة اليمينية للخطر، لذا يجب على الناخبين التصويت لصالح الليكود.

"من لا يصوت م ح ل – فإنه يصوت في الواقع للإطاحة بالحكومة اليمينية وإنشاء حكومة يسارية بقيادة لبيد وغانتس.

"من يريد حكومة يمينية قوية، من لا يريد حكومة يسارية بقيادة لبيد وغانتس، يجب أن يصوت لليكود – لليكود فقط.

"يمكن لليكود كبير وقوي فقط، تشكيل حكومة يمينية تحافظ على أرض إسرائيل، تعزز دولة إسرائيل وتضمن استمرارنا في جعل إسرائيل قوة عالمية."

إسرائيل تشارك في التحالف الدولي لحماية السفن في الخليج الفارسي

"يسرائيل هيوم"

تقوم إسرائيل بدور نشط في التحالف الدولي الناشئ لحماية السفن في الخليج الفارسي – وفقًا لما قاله عدد من وزراء الحكومة لصحيفة "يسرائيل هيوم".

وتم التوصل إلى هذه الخطوة بقيادة رئيس الوزراء نتنياهو، الذي يحافظ على اتصال وثيق مع إدارة ترامب التي تعزز التقارب الإسرائيلي مع أمارات الخليج الفارسي.

وقبل أسابيع قليلة، أعلن البنتاغون عن عملية "Operation Sentinel" لتأمين مرور ناقلات الغاز والنفط في مضيق هرمز وباب المندب، ومنع اعتراضها أو اختطافها من قبل القوات الإيرانية في المنطقة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي الجديد مارك أسبر، لدى توليه لمنصبه، الأسبوع الماضي، إن هذه العملية تحتل قمة جدول أولوياته. وقال عن "الغرض من الحملة هو منع التصعيد بالردع – كل استفزاز غير ضروري يؤدي إلى صراع غير ضروري".

وأوضح أسبر "إذا اعتقدنا أن سفينة أمريكية قد تتعرض لأي تهديد – يتم اعتراضها أو السيطرة عليها – فنحن نريد التأكد من أن لدينا الأدوات للتأكد من عدم حدوث ذلك".

وعلمت "يسرائيل هيوم" أن أمارات الخليج الفارسي انضمت إلى الخطوة الأمريكية، لكن على مستوى منخفض وأن إسرائيل تشارك في هذا الائتلاف. وقد وقع هجوم قبل أسبوعين على القوات الإيرانية في العراق، ولم يعلن أحد مسؤوليته عنها. ومن المحتمل أن يكون الهجوم مرتبطًا بنشاط التحالف، لكن وسائل الإعلام الأجنبية ذكرت أن إسرائيل هي التي قامت به.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم أذرع المخابرات الإسرائيلية بجمع المعلومات بانتظام حول ما يحدث في الخليج الفارسي ومن حوله من أجل اكتشاف نوايا إيران العدوانية مقدمًا. وعند الضرورة، توجه تحذيرات لأعضاء التحالف أو البلدان المعنية.

ويساهم النشاط الإسرائيلي في هذا المجال في تعزيز العلاقات مع أمارات الخليج الفارسي، التي ترى بشكل مباشر مساهمة إسرائيل في أمنها القومي.

وفقا لتقارير مختلفة، كانت إسرائيل هي التي أبلغت الولايات المتحدة قبل شهرين، بمعلومات عن نية إيران ضرب القوات الأمريكية في الخليج الفارسي – الأمر الذي أدى إلى إرسال حاملة الطائرات في الأسطول السادس إلى المنطقة، وكما يذكر، قام الإيرانيون آنذاك بإسقاط طائرة أمريكية بدون طيار.

مقال

الغرض من نشاط الشرطة في القدس الشرقية هو العقاب الجماعي

نير حسون/ هآرتس

تقول الإعلانات الترويجية للمسلسل التلفزيوني "لواء القدس" أنه يقدم "لمحة نادرة عن نشاط رجال الأمن في العاصمة". مع مرور الوقت، منذ بث المسلسل، يتبين أن اللمحة التي يوفرها حقيقية أكثر بكثير مما خطط له المنتجون والمتحدثين باسم الشرطة الإسرائيلية الذين ساعدوهم. ولمعرفة ذلك، لا يكفي مشاهدة المسلسل وإنما يجب تحليل ما يعرضه.

منذ شهر، بدأت شرطة القدس بتنفيذ عمليات يومية في قرية العيسوية في القدس الشرقية. بعد ظهر كل يوم، تصل قوات كبيرة من الشرطة إلى القرية، تتجول في الأزقة، تحتجز المارة وتفتشهم. وعلى مداخل القرية، يتم نشر نقاط تفتيش حيث يتم تأخير السائقين وتفتيشهم، وتقوم الشرطة بتحير مخالفات هناك. هذا النشاط يخلق الاحتكاك مع السكان. في إحدى الحالات، قُتل محمد عبيد برصاص الشرطة بعد قيامه بإطلاق الألعاب النارية باتجاه قوات الشرطة؛ وفي حالة أخرى، أصيب شاب في الظهر بعد أن ألقى شرطي قنبلة يدوية عليه، رغم أنه كان مكبل اليدين. وفي حالة ثالثة، تم إحضار صبي عمره خمس سنوات ونصف السنة لاستجوابه مع والده. ودائما يكون رد الشرطة على ادعاءات السكان بشأن العقاب الجماعي والاستفزاز ثابتًا: "إن الشرطة الإسرائيلية تنفذ القانون لمنع مخالفات المرور، لا سيما المخالفات التي تهدد الحياة في جميع أنحاء المدينة، كل ذلك بهدف الحفاظ على حياة السكان وتغيير ثقافة القيادة ومعايير الامتثال للقانون".

من يشاهد مسلسل "لواء القدس" سوف يكتشف حقيقة نشاط الشرطة هذا. "هناك إجراء نبدأ في تنفيذه. نبدأ في ممارسة بعض الضغوط على المداخل والمخارج لتوفير خيار قيام شخص ما بارتكاب خطأ ما"، يوضح أحد أبطال المسلسل، إيرز حزان. وهو بذلك، يكشف الغرض الحقيقي من نشاط الشرطة – العقاب الجماعي والاستفزاز. إن زرع البندقية في منزل سامر سليمان، والحالات المماثلة التي يشير إليها سكان القدس الشرقية – حتى لو كانت شدتها أقل – تعلمنا أنه يجب النظر إلى هذا المسلسل بمساعدة نظارات الواقع، التي سوف تستخرج الحقيقة وراء الدراما المسرحية. العثور على بندقية إم 16 في منزل سليمان هو خبر كاذب. الحقيقة هي أن رجال الشرطة زرعوا السلاح في منزل شخص – سبق أن أصيب ابنه وفقد عينه في لقاء سابق مع ضباط الشرطة – لتحسين صورة الشرطة.

ادعاء المتحدث باسم الشرطة أنها تنفذ القانون بشكل عادل في جميع أنحاء المدينة هو نبأ كاذب. الحقيقة هي أن الشرطة تنفذ أنشطة العقاب الجماعي والاستفزازات المتعمدة في شرق المدينة. أفراد الشرطة الذين يشفقون على الفلسطينيين الذين طردوا من منازلهم هم أخبار كاذبة. الحقيقة هي أن الشرطة تبذل قصارى جهدها لمساعدة منظمات المستوطنين في القدس الشرقية. منذ النشر في صحيفة هآرتس، أمس، عن زرع السلاح في منزل سليمان، تراكمت أدلة أخرى على الإخفاقات الأخلاقية في المسلسل، وينبغي فحصها. لقد كشف الصحافي حاييم غولدبرغ من "ميدان السبت"، أنه في إحدى الحلقات التي يظهر فيها القبض على حريدي مشبوه، تم إضافة عبارة "انصرفوا أيها النازيون" إلى شريط الصوت، بهدف تكثيف الدراما. وفي حالة أخرى، تم توثيق اعتقال فلسطيني تم عرضه كناشط خطير، ولكن تم إطلاق سراحه في اليوم التالي ولم يتم التحقيق معه مرة أخرى منذ ذلك الحين.

سوف تكشف المشاهدة الناقدة لـ "لواء القدس" عن حقيقة عميقة. ليس عن القدس وسكانها، بل عن التعامل الحقيقي لشرطة القدس، كمنظمة وأفراد، تجاه مختلف السكان. ويتعلق الأمر بشكل خاص بالفلسطينيين، الذين تعتبرهم الشرطة أحد اثنين: عنيفون بشكل غير مفهوم، ينشغلون في الإرهاب، أو الصراعات بين العشائر أو الاتجار بالمخدرات؛ أو أنهم عملاء لأسباب مشكوك فيها. أحيائهم هي مجموعات من بيوت الفقر والجريمة والعنف. هذا المفهوم يتكرر مرارًا وتكرارًا في صور وبيانات الشرطة، خاصة تجاه العيسوية ومخيم شعفاط للاجئين.

في احدى حلقات المسلسل، يقول حزان: "مع كل دخول إلى العيسوية، يجب أن تكون جاهزًا لكل شيء. العيسوية هي قرية أينما ستصل فيه ستعثر ..". ويضيف شرطي آخر: "العيسوية هي قرية لا تشبه أي قرية أخرى في القدس. توجد فيها نار متقدة، يوجد فها مفاعل لا ينطفئ". الشيء الخطير حقًا هو الشعور بأن رجال الشرطة بدأوا يؤمنون بالصورة التي اخترعوها هم أنفسهم للدراما والشهرة. فبعد كل شيء، إذا كانت العيسوية قرية إرهابية خطيرة، "مفاعلًا لا ينطفئ"، فلا بد من فعل كل شيء لإخماد المفاعل، بما في ذلك العقاب الجماعي والسلوك العنيف. وفجأة، تظهر عملية فرض القانون التي لا تنتهي في العيسوية في ضوء جديد وصحيح. من هذه الناحية، يحكي "لواء القدس" حقيقة ما يحدث في القدس.

أضف تعليق

التعليقات