الشريط الأخباري

أبرز ما جاء في الصحافة الإسرائيلية 21 آب 2019

موقع بكرا
نشر بـ 21/08/2019 11:23 , التعديل الأخير 21/08/2019 11:23
أبرز ما جاء في الصحافة الإسرائيلية 21 آب 2019

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 21 آب 2019
في التقرير:
• مصدر سياسي إسرائيلي: "إذا تضمنت خطة السلام أمور تتعارض مع مصلحة إسرائيل، فسنعارضها"
• الشاباك سمح لأسرى من حماس بإجراء محادثات هاتفية مع أقاربهم في غزة
• منظمو المظاهرات على حدود غزة: الفصائل اتفقت على استئناف الاحتجاجات قرب السياج
• إسرائيل تمنع فريق كرة قدم من رفح من اللعب في نهائي كأس فلسطين بالضفة الغربية
• بأمر من وزير الأمن الداخلي أردان، الشرطة تفرق بطولة كرة القدم عائلية في القدس الشرقية
• الليكود انضم إلى حزب القوة اليهودية في الالتماس ضد السماح للقائمة المشتركة بخوض انتخابات الكنيست
• نتنياهو يتهم ليبرمان بنقل أصوات من اليمين لحكومة يسارية

مصدر سياسي إسرائيلي: "إذا تضمنت خطة السلام أمور تتعارض مع مصلحة إسرائيل، فسنعارضها"
"يسرائيل هيوم"
قال مسؤول سياسي كبير يشارك في حاشية رئيس الوزراء إلى أوكرانيا، أمس الثلاثاء، إنه إذا كانت خطة سلام إدارة ترامب تنطوي على مكونات تتعارض مع مصلحة إسرائيل، فإن نتنياهو سيعارضها.
وفقًا للمسؤول الكبير، أوضحت إسرائيل لإدارة ترامب ما هي خطوطها الحمراء، وتتضمن، من بين أمور أخرى، "عدم اقتلاع أي مستوطنة أو مستوطن واحد من مستوطنة إسرائيلية في يهودا والسامرة".
بالإضافة إلى ذلك، تطالب إسرائيل بالسيطرة الأمنية الكاملة على يهودا والسامرة في جميع الاتفاقيات المستقبلية، وكذلك الحفاظ على وحدة القدس.
ووفقًا للمصدر، ستعارض إسرائيل أيضًا دخول "حتى لاجئ فلسطيني واحد إلى الأراضي الإسرائيلية". وقدّر المسؤول السياسي "إلى حد كبير" أنه سيتم نشر خطة السلام في الأسابيع أو الأشهر المقبلة، لكنه أشار إلى أن القرار يرجع إلى الرئيس ترامب فقط. وأضاف أنه على الرغم من أن هذه ادارة متعاطفة للغاية، إلا أن "هناك دائمًا مجال للمناقشة والمفاوضات".
الشاباك سمح لأسرى من حماس بإجراء محادثات هاتفية مع أقاربهم في غزة
"هآرتس"
في خطوة غير عادية، سمح جهاز الشاباك لأسرى أمنيين من حماس، في سجن رامون، بإجراء محادثات هاتفية مع عائلاتهم في غزة. وهذا على الرغم من موقف إسرائيل بأنه لا ينبغي التخفيف عن الأسرى طالما واصلت حماس احتجاز جثتي الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول والمدنيين أبرا منغيستو وهشام السيد. ويحتجز في جناح الأسرى الأمنيين في رامون، 69 أسيرًا من حماس، بينهم 17 من قطاع غزة والبقية من الضفة الغربية.
في آذار الماضي، بدأ أسرى حماس إضرابا عن الطعام في أعقاب خطط لتثبيت أجهزة تشويش في أجنحتهم تمنعهم من إجراء المحادثات بواسطة الهواتف المحمولة المهربة. وكجزء من الاتفاقات التي تم التوصل إليها لإنهاء الإضراب عن الطعام، وافقت إسرائيل – بمبادرة من جهاز الشاباك وبدعم من رئيس الوزراء، وخلافا لموقف سلطة السجون – على تركيب هواتف عامة في الأقسام التي تم تركيب أجهزة التشويش فيها. ووفقًا للاتفاقات، يجب السماح للأسرى بالاتصال بخمسة أرقام هاتف تتبع ليناء عائلاتهم. ويمكنهم إجراء ثلاث محادثات في الأسبوع من الهواتف العامة لمدة خمس عشرة دقيقة. ومن المرجح أن يتنصت الشاباك على بعض المكالمات، وفي الواقع، ووفقًا لبعض المصادر، فإن الأسرى في الجنحة التي تم تثبيت أجهزة التشويش فيها يمكنهم إجراء مكالمات من الهواتف المحمولة.
وقد دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخطوة في حينه في ظل المحاولات للتوصل إلى ترتيبات مع حماس، وكذلك فعل الشاباك. وفي الأسبوع الماضي، انطلقت التجربة في سجن كتسيعوت حيث يحتجز أسرى حماس من الضفة الغربية. وتم تنشيط الهواتف العامة في السجن بعد أن وقع حوالي 30 سجينًا تعهدًا بعدم تهريب أي هواتف خليوية، ويعد تسليم ثلاث أجهزة هاتف تم تهريبها إلى السجن. وسيؤدي ضبط الهواتف المهربة إلى فرض عقوبات إلى أجل غير مسمى.
وانتقدت أوساط فلسطينية، وخاصة في حركة فتح، الموقف الإسرائيلي تجاه أسرى حماس، ويدعي البعض أن أولئك الذين يسيطرون على الأمور هم قادة حماس في سجن رامون محمد عرمان وعباس السيد. كما تم توجيه النقد إلى إسرائيل خلال محادثات بين كبار مسؤولي فتح ومسؤولين أمنيين إسرائيليين، حيث قال رجال فتح إن أسرى حماس يتلقون معاملة أفضل في السجون، وأعربوا عن قلقهم من أن الرسالة التي تتغلغل بين أسرى فتح هي أنه لا يمكن الحصول على المزايا إلا من خلال القوة.
منظمو المظاهرات على حدود غزة: الفصائل اتفقت على استئناف الاحتجاجات قرب السياج
"هآرتس"
اتفقت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على استئناف الاحتجاجات بالقرب من الحدود، بما في ذلك إطلاق البالونات الحارقة، وعمليات وحدة الارباك الليلي والاقتراب من السياج الحدودي – وفقًا لما قاله عضو لجنة تنظيم مسيرات العودة طلال أبو ظريفة، أمس. ولم يوضح عضو اللجنة، ما إذا كانت الفصائل ستقود الاحتجاج المتجدد ابتداء من نهاية هذا الأسبوع. وكانت الفصائل قد أعلنت، أمس الأول، إن الاشتباكات في الأيام الأخيرة هي علامة على تصعيد العلاقات مع إسرائيل، التي "تواصل اللعب بالنار." وقالوا إن "غزة بركان يغلي وسوف ينفجر في وجه قيادة العدو وجنوده."
وقال مصدر من حماس لصحيفة الأحبار اللبنانية، أمس، إن الفصائل طالبت إسرائيل، من خلال الوسطاء، بإدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة وإضافة ساعات الكهرباء حتى نهاية الأسبوع. وإذا لم يحدث ذلك، فإن الفصائل "سوف تصعد" الأوضاع. ولم يوضح المصدر طبيعة التصعيد، لكن حماس دعت بالفعل إلى المشاركة الجماهيرية في المسيرات يوم الجمعة. ودعا بيان الحركة جميع نشطاء حماس من جميع المستويات إلى التظاهر لحماية المسجد الأقصى.
إسرائيل تمنع فريق كرة قدم من رفح من اللعب في نهائي كأس فلسطين بالضفة الغربية
"هآرتس"
تحظر إسرائيل على فريق كرة قدم من قطاع غزة الوصول إلى نهائي كأس فلسطين في نابلس، بادعاء أن معظم أعضائه لديهم صلة بالإرهاب. وكان من المقرر إجراء المباراة بين فريق خدمات رفح وفريق مخيم بلاطة للاجئين في 3 يوليو، لكن تم تأجيلها بسبب رفض طلب خروج فريق رفح وإدارته. وادعى رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في محادثة مع هآرتس، أن الحجة الأمنية كانت "عذرا لا أساس له من الصحة".
في الشهر الماضي، تقدم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بطلب للحصول على تصاريح خروج لـ 22 لاعبًا فريق رفح و13 عضوًا من إدارة الفريق والطاقم المهني. وقال الاتحاد الفلسطيني إنه قبل ثلاثة أيام من الموعد المحدد، تم رفض 31 طلبًا بحجج أمنية. وتم تأجيل المباراة في البداية إلى 4 أغسطس، ومن المقرر الآن أن تجري في 4 سبتمبر.
هذه هي أول مرة منذ ثلاث سنوات، التي يتم فيها حظر تنقل فريق رياضي بين الضفة الغربية وقطاع غزة. في الحالات السابقة، بما في ذلك في المباراة الأولى بين الفرق التي جرت في يونيو، خرجت الفرق دون بعض اللاعبين لكنها تمكنت من تركيب فريق واستبدال الممنوعين من الخروج بلاعبين محليين. في صيف عام 2016، لم يُسمح إلا لـ 11 من لاعبي فريق شباب خان يونس بالخروج إلى الخليل؛ بينما تم حظر خروج السبعة الباقين في معبر إيرز، وفي حينه قرر اتحاد كرة القدم الفلسطيني تأجيل المباراة وطلب تدخل الفيفا، وبعد يومين عادت إسرائيل وسمحت للاعبين بالخروج واللعب.
وقال الشاباك أنه "خلال الفحص الأمني، تبين أنه في حالة معظم أعضاء الفريق كانت هناك معلومات تشير إلى صلتهم بالإرهاب. وفي ضوء المعلومات، وعلى خلفية التهديدات الإرهابية التي تشكلها البنية التحتية الإرهابية في قطاع غزة، فقد تم نقل توصية إلى الجهات المختصة بمنع معظم أعضاء الوفد من دخول الأراضي الإسرائيلية لأسباب أمنية".
وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، في حديث مع صحيفة هآرتس إنه اتصل بالفيفا والاتحاد الآسيوي، وطلب تدخلهما. وقال الرجوب "في إسرائيل يحاولون منع أي صلة بين الضفة الغربية وقطاع غزة في مجال كرة القدم ودائما يغلفون بذلك بأسباب أمنية. أي خطر سيكون حين يجري الحديث عن لاعبين يطلبون الخروج عبر إيرز لمباراة كرة قدم؟ نحن سنواصل العمل مع كل الجهات ذات الصلة كي يتم السماح بدخول اللاعبين ولن نستسلم للتطرف والفاشية من جانب إسرائيل". وصرح أحد أعضاء إدارة الفريق لصحيفة هآرتس بأن النادي يعمل فقط في مجال الرياضة وأنه ليس له ولأعضائه أي صلة سياسية أو أمنية.
بأمر من وزير الأمن الداخلي أردان، الشرطة تفرق بطولة كرة القدم عائلية في القدس الشرقية
"هآرتس"
قامت الشرطة الإسرائيلية، هذا الأسبوع، بتفريق بطولة لكرة القدم للعائلات من البلدة القديمة في القدس، بأمر من وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان (الليكود)، بادعاء أن البطولة مرتبطة بالسلطة الفلسطينية. ونفى المنظمون أن تكون السلطة وراء البطولة وادعوا أنه تم تمويلها من قبل رجل أعمال مستقل.
ويشار إلى أن دوري كرة القدم للعائلات هي مبادرة رياضية شعبية يجري تنظيمها منذ عدة سنوات. وتشارك في البطولة 183 أسرة، تقوم كل واحدة منها بتركيب فريق من شباب العائلة. وتستثمر بعض الأسر مبالغ كبيرة من المال في التدريب والأزياء تكريما للحدث.
ويوم الأحد الماضي، تجمع اللاعبون والجمهور لبدء المباراة، فوصلت قوات من الشرطة وأمرتهم بالتفرق وصادرت اللافتات ومعدات أخرى. ووصلت الشرطة مع أمر وقعه الوزير أردان، يدعي فيه انه "يجري تنظيم الحدث من قبل أو برعاية السلطة الفلسطينية".
وفقا لاتفاقيات أوسلو، تمنع السلطة الفلسطينية من القيام بنشاطات في القدس الشرقية. وعلى مدار سنوات، كان وزراء الأمن لداخلي يفرقون النشاطات الثقافية وغيرها من المناسبات بسبب الاشتباه في ارتباطها بالسلطة الفلسطينية. وقبل بضعة أشهر، تم تفريق احتفال بمرور 50 عامًا على إنشاء مستشفى المقاصد، وفي يوم السبت الماضي، تم تفريق مؤتمر لنقابة المحامين الفلسطينيين. وفي الماضي، تم تفريق مناسبات أخرى، مثل المؤتمرات الصحفية وحفلات توقيع الكتب وحتى مهرجان للأطفال.
وقالت جمعية برج اللقلق التي تنظم البطولة، إنه لا علاقة لها بالسلطة الفلسطينية وأنها لا تتلقى تمويلاً من السلطة الفلسطينية. ووفقاً للجمعية، تم التبرع بالمبالغ المخصصة للبطولة من قبل رجل الأعمال الفلسطيني منير الكلوتي.
وقال المحامي مهند جبارة الذي يمثل الجمعية: "هذا نشاط اجتماعي لصالح سكان البلدة القديمة. ليس من العار القيام بهذه الأنشطة، خاصة عندما لا تنظم البلدية أنشطة كهذه لسكان القدس الشرقية. حسب رأيي سيصل المر بالوزير اردان إلى إلغاء بيع كعك القدس، لأنه يحتوي على ميزات فلسطينية. سيصدر أوامر بمنع عربات الكعك". ويعتزم جبارة تقديم التماس إلى المحكمة العليا ضد القرار.
وقال مكتب وزير الأمن الداخلي: "هؤلاء منتهكون للقانون يكذبون ويتهمون هيئة تنفيذ القانون وهم يعرفون جيدًا أن السلطة الفلسطينية ضالعة في حدث أمر الوزير أردان بمنعه. السلطة الفلسطينية، كهدف، تحاول انتهاك السيادة الإسرائيلية في القدس في السنوات الأخيرة وتعزيز موقفها بين سكان القدس الشرقية. طريقة عمل التنظيم وتمويل الأحداث تبدو مدنية ولكنها تنطوي على نية واضحة للنيل من السيادة الإسرائيلية في القدس. لقد اتخذ الوزير أردان وسيستمر في اتباع سياسة حازمة ضد تنظيم الأحداث الممولة أو التي ترعاها السلطة الفلسطينية وأجهزتها في عاصمة إسرائيل. كل أمر يوقعه الوزير مدعوم بمعلومات استخبارية من الشرطة التي تثبت تورط السلطة في الحدث، كما تم فحصه من قبل مستشار قانوني".
الليكود انضم إلى حزب القوة اليهودية في الالتماس ضد السماح للقائمة المشتركة بخوض انتخابات الكنيست
"هآرتس"
التمس حزبا "القوة اليهودية" و"الليكود"، أمس الثلاثاء، إلى المحكمة العليا ضد قرار لجنة الانتخابات المركزية بالسماح للقائمة المشتركة بالترشح للكنيست. وكان حزب "القوة اليهودية" قد قدم في الأسبوع الماضي، التماسا إلى لجنة الانتخابات المركزية ضد قرارها السماح للقائمة المشتركة بخوض الانتخابات، ويوم أمس قدم التماسا إلى العليا، انضم إليه أعضاء حزب الليكود في لجنة الانتخابات.
ويقدم الالتماس، ظاهرًا، أدلة على دعم أعضاء الكنيست العرب للإرهاب. ومن بين أمور أخرى، يتم الإشارة إلى زيارات أعضاء الكنيست العرب إلى الأسرى الأمنيين في السجون. كما تضمن الإشارة إلى تصريحات رئيس القائمة، أيمن عودة، في مقابلة مع شبكة الميادين اللبنانية مؤخرًا، والتي قال فيها إن إلغاء الاتفاقية النووية مع إيران هو "خطوة يمكن أن تقود إسرائيل نحو قرارات تاريخية ضد مصالح شعبنا". ويدعي الملتمسون أن الاقتباس يشير إلى دعم إيران.
وقال ايتمار بن جفير، من القوة اليهودية، الليلة الماضية، إن مكان أعضاء القائمة المشتركة هو "خارج إسرائيل". "بعد الأدلة التي قدمناها إلى المحكمة العليا اليوم، لا مجال للارتباك: أعضاء الكنيست الذين يدعمون إيران ويزورون الإرهابيين في السجون لا مكان لهم ليس في الكنيست فقط، بل في دولة إسرائيل على الإطلاق".
نتنياهو يتهم ليبرمان بنقل أصوات من اليمين لحكومة يسارية
"يسرائيل هيوم"
هاجم رئيس الوزراء نتنياهو، الذي يقوم بزيارة سياسية لأوكرانيا، عضو الكنيست افيغدور ليبرمان بشدة، أمس الثلاثاء، بعد توقيع اتفاق فائض الأصوات بين حزبه "إسرائيل بيتنا" وحزب "ازرق – ابيض". وقال "من يريد لبيد وغانتس في رئاسة الوزراء فيصوت لصالح ليبرمان، الذي انضم إلى اليسار".
وفي شريط الفيديو الذي نشره، قال نتنياهو: "أقول هذا بكل أسف ولكن اليوم أصبح الأمر رسميًا. ليبرمان ينقل أصوات اليمين إلى حكومة يسارية. لقد قال بالفعل إنه سيوصي بغانتس كرئيس للوزراء، وهو ما يعني غانتس ولبيد لأنهما سيأتيان كرئيسين للوزراء بالتناوب، واليوم وقع اتفاق فائض أصوات رسمي بينه وبين غانتس ولبيد. هذا يعني أن أولئك الذين يريدون حكومة يسارية بقيادة وغانتس سيصوتون لصالح ليبرمان. فقط حزب ليكود كبير برئاستي سيمنع تشكيل حكومة يسارية".
وهاجم نتنياهو قادة حزب "ازرق – ابيض"، وقال: "يلعب غانتس ولبيد دور رئيس الوزراء. يئير لبيد قال لي إنه لا يفهم أي شيء عن الاقتصاد وأثبت أنه فشل في منصب وزير المالية. وبيني غانتس في أول مشروع تجاري له (شركة البعد الخامس). أشكنازي وغانتس كرئيس للأركان ونائب لرئيس الأركان، على التوالي، كانا ضد بناء السياج على الحدود مع مصر".
وفي تعقيبه على ذلك غرد ليبرمان على تويتر: "رد الليكود أضحكني. نتنياهو أبرم اتفاقية استسلام مع حماس، أنا أبرمت اتفاقًا لفائض الصوات مع أزرق – أبيض، وأعتقد أنه أفضل".
وهاجم حزب ليبرمان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود وقال: "كل الذين قرروا الاستسلام للإرهاب من قطاع غزة ودفع رسوم حماية لحماس، وأولئك الذين يصمتون أمام هذا الخزي والإهانة الشديدة للرد الإسرائيلي، لا يحق لهم التحدث باسم اليمين وهم ليسوا جزءًا من المعسكر القومي في إسرائيل".
 

أضف تعليق

التعليقات