وقعت شركة لوكهيد مارتن على اتفاقيّة تعاون صناعي جديدة مع وزارة الاقتصاد. وأقيمت مراسم التوقيع على الاتفاقيّة في مركز الابتكار للشركة في تل أبيب، بمشاركة وزير الاقتصاد والصناعة عمير بيرتس، مدير عام لوكهيد مارتن في إسرائيل يهوشوع شيني، مدير عام وزارة الاقتصاد والصناعة دافيد لبلر، ومديرة سلطة التعاون الصناعي وتعزيز الاستثمارات الأجنبية في وزارة الاقتصاد زيفا إيجر.

ويشار إلى أنّ لوكهيد مارتن تجري تعاونًا صناعيًّا كبيرًا وطويل الأمد مع دولة إسرائيل وصناعاتها الأمنية. وكجزء من هذا التعاون، استثمرت الشركة أكثر من 4.3 مليار دولار في إطار عقود مع الصناعات الأمنية وصناعة الطيران في إسرائيل، إلى جانب مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. هذا التعاون لم يؤثر على الناتج القومي الإجمالي فحسب انّما خلق أيضًا الاف أماكن العمل الجديدة.

الاتفاقيّة الجديدة التي وقعت مع وزارة الاقتصاد تتضمّن تعهد لإعادة الاستثمار في إسرائيل بحجم لا يقل عن 35% من قيمة العقود الجديدة الموقعة.

عمير بيرتس، وزير الاقتصاد والصناعة: "الشراء المتبادل هو محرّك نمو هام، في الأوقات الاعتيادية، وبشكل خاص في فترة الكورونا. الاتفاقية الجديدة التي وقعت مع شركة لوكهيد مارتن هي تعبير عن الثقة الكبيرة في قدرة الصناعة الاسرائيليّة المثبتة، فهذه الشركة الدولية الكبرى تثمّن قيمة الابتكار في التكنولوجيا الاسرائيليّة. لقد وضعت هدفًا في تقوية مكانة إسرائيل على خارطة الاستثمارات الأجنبية، أيضًا من خلال الشراء المتبادل، لتكون الصناعة الاسرائيليّة هدفًا جذابًا للشركات الدولية مع خلق قيمة حقيقيّة لصالحها".

يهوشوع شيني، مدير عام لوكهيد مارتن: "لوكهيد مارتن تؤمن بشكل عميق بقوّة وقدرة الصناعة الاسرائيليّة وفخورة بالتعاون مع جهاز الأمن الإسرائيلي على مدار السنوات. نحن نشعر بالفخر الكبير في دعم الأمن القومي لدولة إسرائيل من خلال الصناعات الأكثر تقدّمًا في العالم: F-16, F-35, C-130 وعلى أمل أن تنضم للقائمة مروحيّة النقل الثقيلة من الجيل القادم 53K. نحن ننوي مواصلة تعميق التعاون القوي بيننا وبين دولة إسرائيل وصناعاتها من خلال خطط مستقبلة ستشملها هذه الاتفاقية، ونحن مستعدّون إلى مواصلة دعم الاقتصاد الإسرائيلي في العقود القادمة".

زيفا إيغر، مديرة سلطة التعاون الصناعي وتعزيز الاستثمارات الأجنبيّة: "هذه الاتفاقيّة التي وقّعت مع لوكهيد مارتن تعتبر خطوة إضافيّة في تقوية العلاقات الاقتصادية بين الشركة والصناعة الاسرائيليّة. الشركة التي تربطها علاقات اليوم مع العديد من الشركات الاسرائيليّة، من المتوقع أن توسّع وتعمّق مشاركتها في النظام الإيكولوجي المحلي مقابل الشركات المصنّعة وشركات التكنولوجيا ومؤسّسات البحث. نحن نؤمن أنّ لهذا النشاط قيمة كبيرة ومساهمة هائلة سواء للوكهيد وأيضًا للاقتصاد الإسرائيلي وسيساعد بالأساس الصناعات الأمنية الصغيرة والمتوسطة في هذه الفترة الاقتصادية الصعبة التي نمرّ بها".
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]