من الضروري أن يتوافر عنصر الراحة في غرفة المعيشة، ما يجذب أفراد العائلة إلى قضاء جزء من أوقاتهم مع بعضهم البعض في الحيّز المذكور. ولذا، لا بدّ من تطبيق أفكار الديكور الآتية، والمساعدة في إعادة تنسيق غرفة المعيشة.

• من الضروري البُعد عن استعمال الألوان الأنثويّة، عند اختيار الاكسسوارات، مع الاتجاه بالمُقابل إلى ألوان الـ"باستيل" بمتدرّجاتها أو الفضّة أو الذهب أو البرونز، وذلك حتّى لا يشعر الرجل بأن المكان غير مناسب له.

• يُفضّل إدخال الألوان الفاتحة إلى الوسائد، التي يُنصح بتوزيعها بوفرٍ على الأرائك، لتؤمّن الراحة إلى الجالسين.

• يُحبّذ اختيار اللوحات ذات الرسوم المريحة، كتلك التي تجسّد مشهدًا طبيعيًّا، بدون المُبالاة بألوانها، إذ يمكن أن تتعارض هذه الأخيرة مع تلك السائدة في الغرفة، ما يحقّق لمسة التناقض المُحبّبة في الديكور.

• يُمكن التخلّي عن فكرة فرد السجادة، على الأرضيّة الباركيه، أمّا إذا كانت الأرضية من السيراميك، فيجب أن تكون السجادة التي تكسوها تتناسب ولون الأثاث، ومشغولة من الصوف (أو الفرو)، مع البعد عن الحرير لأنه ليس عمليًّا ولا يحتمل الاستهلاك المستمر.

• في حال وجود أطفال، توضع الاكسسوارات الزجاج والشمعدانات والأواني الثمينة القابلة للكسر على ارتفاع معيّن، حتى لا تتمكّن الفئة العمريّة الصغيرة من الوصول إليها، مع تجنّب توزيع القطع الصغيرة كي لا تقوم بابتلاعها. ويمكن تزيين طاولة الوسط بالقطع غير المؤذية أو القابلة للكسر.

• يجب الاهتمام بمكان التلفاز، حتّى يكون مرئيًّا لكلّ الجالسين في الغرفة. وفي هذا الإطار، يُمكن أن يُعلّق الجهاز على الجدار الرئيس، أو يتخذ مكانًا له ضمن مكتبة مصنوعة من الخشب، بحسب مساحة الغرفة. لكن، يُنصح بالبعد عن وضع التلفزيون قُبالة النافذة التي تعكس ضوء الشمس على الشاشة. وليس من الضروري استعمال الإنارة القويّة في "ديكورات" هذه الغرفة، تلافيًا لئلا تنعكس على شاشة التلفاز بشكل يعيق الرؤية الواضحة، إذ يمكن أن تدخل الإنارة ضمن المكتبة إن وجدت، أو وضع "الأباجورة" المثبتة على قاعدة تستريح على الأرضية.

• توزّع الطاولات الدائريّة في منتصف غرفة المعيشة.

• غرفة المعيشة هي مكان ممتاز لاستقبال النبات الطبيعي المورق، بخاصّة في الجهة الشرقية منها أو تلك القريبة من النافذة.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]