الشريط الأخباري

معطيات مقلقة: الخريجون العرب لا يجدون مكان عمل بمجال تعلمهم، والجامعات مجرد مسكن الم

ريهام يوسف عثامله، موقع بُـكرا
نشر بـ 05/01/2021 07:00 , التعديل الأخير 05/01/2021 07:00
معطيات مقلقة: الخريجون العرب لا يجدون مكان عمل بمجال تعلمهم، والجامعات مجرد مسكن الم

معطيات جديد مقلقة وخطيرة أظهرت ان عدد الطلاب الذين يدخلون الجامعات الإسرائيلية سنويا يفوق أولئك الذين يتوظفون في سوق العمل الإسرائيلي بأضعاف حيث ان معظم الطلاب العرب لا يجدون مكان عمل بمجال تعلمهم الأكاديمي.

داني جال مدير عام "كاف مشفيه" السابق قال في هذا السياق: ارتفاع نسبة العرب في الاكاديميا الاسرائيلية مؤخرا يعتبر انجاز كبير ولكن، هؤلاء الخريجين لا يندمجون في سوق العمل في المؤسسات الجيدة والمعروفة في هذا الجانب هناك ارتفاع أيضا ولكنه ارتفاع طفيف وهذا ما اريد تغييره لانه لا يكفي فقط التوجه الى الجامعات بل يجب ان يكون هناك برنامج يجعل الطلاب يتعرفون اكثر على سوق العمل والمجتمع الإسرائيلي وهذا لا يحصل ولا يوجد مجالات مشابهة امام الطلاب العرب، صحيح ان الطلاب العرب يتحدثون العبرية جيدا ولكن لم يندمجوا بالمجتمع اليهودي كما يجب، وانا اعتقد ان الأشخاص الذين عملوا في ماكدونالدز وأماكن مشابهة لديهم فرصة اكبر بالنجاح لانهم تعلموا كيفية التصرف مع التحديات في المجتمع الإسرائيلي، وعلينا ان نجد طرق او برامج يتعرف من خلالها الشبان العرب على المجتمع الإسرائيلي، حتى يتسهل عليهم الاندماج بسوق العمل الإسرائيلي. يجب ان يكون هناك مخيمات مشتركة وامور مشتركة وعلينا ان نقنع الحكومة إعادة هذه البرامج.

اريد ان أرى العرب في الائتلاف

وتطرق الى السبب في توقف برامج الشراكة بين العربي واليهود وقال: السياسيون ينجحون بتخويف المجتمعين العربي واليهودي، يجب ان نبتعد عن السياسة خطأ أعضاء الكنيست انهم يسمحون للسياسة ان تفرقنا، ويجب إعادة هذه البرامج، انا شخصيا اريد ان أرى العرب في الائتلاف اريد ان أرى وزير عربي وان يكون هناك تعاون وشراكة لحل العنف والجريمة وان يكونوا جزء من القرار والحل. يجب إيجاد اطر مشتركة لحل المشكلة، نحن في كاف مشفيه نفتح المجال امام الطلاب العرب لينكشفوا على المجتمع وسوق العمل الإسرائيلي وعلى الحكومة ان تحرص على إيجاد اطر حقيقية لدمج الخريجين العرب.

معطيات مقلقة: الخريجون العرب لا يجدون مكان عمل بمجال تعلمهم، والجامعات مجرد مسكن الم معطيات مقلقة: الخريجون العرب لا يجدون مكان عمل بمجال تعلمهم، والجامعات مجرد مسكن الم

أضف تعليق

التعليقات