الشريط الأخباري

ناشطون لـ"بكرا": الشرطة استوحشت واعتدت على السلميين بدلا من المجرمين

يحيى امل جبارين - بكرا
نشر بـ 30/01/2021 20:25 , التعديل الأخير 30/01/2021 20:25
ناشطون لـ


اعتقلت شرطة اسرائيل، أمس، 5 اشخاص خلال مشاركتهم بالمظاهرة السلمية المنددة بالعنف في ام الفحم.

وبحسب طاقم المحامين، فان الشرطة اعتدت على المعتقلين بشكل وحشي.

واطلقت الشرطة، سراح ثلاثة من المعتقلين وأبقت على مجدي احمد حسن جميل جبارين ومحمد اسعد صباح قيد الاعتقال.

ومن المتوقع أن تنظر ، محكمة الصلح في حيفا، مساء اليوم، في طلب الشرطة بتمديد اعتقال جبارين وصباح على ذمة التحقيق.

غريزة عنصرية 

وقال رئيس "معا لعهد جديد" - محمد دراوشة لـبكرا: الشرطة تثبت للمرة الألف ان تعاملها مع المتظاهرين العرب ينبع من غريزة عنصرية دفينة في هذا الجهاز الفاسد. جهاز يرى بالمتظاهرين العرب، ضحايا العنف، كأعداء لا غير. هذا بدل من ان ينظر اليهم على حقيقتهم كأناس يبحثون عن الأمن والأمان لهم ولأهاليهم.

وتابع: الشرطة تسمح للعصابات ان تستبيح دم المواطن العربي تحت أنفها الذي يتمرمغ بالتراب في كل جريمة.

وأوضح: وزير الأمن الداخلي، والمفتش العام للشرطة، وقائد المنطقة، كلهم مسؤولون عن تفشي الجريمة من جهة، وعن معاقبة الضحية من جهةٍ اخرى، بوحشية لا تليق بجهاز خدمة للمواطن. تصرفهم يشبه اجهزة قمع للمواطن، بدل النظر اليهم كاصحاب عزة وكرامة يدافعون عن ادنى الحقوق، وهي الحياة.

واختتم حديثه: لو كانت الدماء تسري في عروق قادة الشرطة لاستقالوا فوراً لأدائهم الفاشل، ولكنهم تعلموا قلة الحياء من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي يجهر بفساده، ويجهر بخيانة الأمانة، تماماً كما تجهر الشرطة بخيانة أمانة احترام المواطن.

وبدوره، قال سكرتير جبهة ام الفحم - محمد ابو عماد محاميد لبكرا:هذه هي شرطة نتنياهو التي تتعامل مع السكان العرب في هذه الدوله على أنهم مخربين وليس أصحاب حق، تعتدي على من يتظاهر ضد العنف بدل أن تقف شلال الدم والقتل بالوسط العربي والتصدي لعصابات الأجرام.

وأنهى حديثه: ولكن مع ذلك سنناضل حتى ننال حقنا للعيش بكرامة وهامة مرفوعة دون الأكتراث لهذه الأعتدائات الغاشمة.

همجية ووحشية

وقالت بلدية ام الفحم في بيان لها: ما حصل الليلة الماضية (الجمعة 29.1.2021) من اعتداءات همجية ووحشية وجبانة من قبل أفراد الشرطة، واعتقالات تعسفية وعشوائية لشبابنا، وضرب المتظاهرين السلميين دون وجه حق، حتى وصل بهم الأمر الاعتداء على الممتلكات العامة، وكل هذا موثّقٌ بالتصوير والفيديو، من اعتقالات للشباب وهم يحتجون ويتظاهرون ويقفون جانبًا بصورة سلميةٍ واضحةٍ، والاعتداء على توابيت وضعت على الدوار، كل ذلك يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك، أنّ الشرطةَ تصحو وتنهض من سباتها فقط عندما ترى الجماهير تتظاهر وتنتفض ضدها، وتطلب منها هذه الجماهير أن تأخذ دورها الحقيقي الذي قامت من أجله، وهو إلقاء القبض واعتقال ومحاكمة ومعاقبة المجرمين وجمع السلاح الذي يقتلنا، وفرض الأمن والأمان في بلداتنا.

وجاء في البيان: لكنْ، هيهات هيهات لهذه الشرطة أن تقوم بدورها المنوط بها، ما دامت تنظر لنا بعين الريبة والشك والعدائية، وبعين المواطنة المنقوصة، والأقلّ درجةً من غيرهم في هذه الدولة، والذين تقيم الأرض ولا تقعدها هذه القوات، في حال تم المسّ بمواطن يهودي، وخلال ساعات يتم القاء القبض على المعتدي والجاني.

وورد في البيان: إننا نؤكد أن هذا الحراك الشبابي الفحماوي ما هبّ وانتفض، إلا لما رأى أنكم يا جحافل الشرطة وقوات الأمن والمستعربين، تتقاعسون عن أداء واجبكم وتحمّل أعباءِ وظيفتكم، وتفهمون واجبكم فقط بمخالفات السير والكورونا، ليس إلا.

وأنهت البلدية بيانها بالقول: نرحب بهبّة وحراك شبابنا الفحماوي الأصيل الذي لبى النداء، نشكر للمحامين جميعاً وقفتهم للدفاع عن المعتقلين، لن يغمض لنا جفن حتى يتحرر جميع معتقلينا في هذه الهبة، نرحب ونشكر لشبابنا وللحركات والأحزاب والقوى المختلفة واللجنة الشعبية هذه الوقفة البطولية، نرحب بامتداد هذا الحراك إلى بلدات وادي عارة جميعها.ٍ

أضف تعليق

التعليقات