قال الممثل الاعلى للسياسة الامنية والشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل، إن حل الدولتين الوحيد الذي يمنح كلاً من الإسرائيليين والفلسطينيين الكرامة والحرية والقدرة على توفير الحياة سويا.

وأضاف: لا يمكننا الاعتماد على وقف إطلاق النار والعنف ووقف إطلاق النار، فالأمن ليس السلام، والمطلوب هو السلام، والسلام لا يأتي بالمعجزات، سوف يأتي من المفاوضات السياسية.

وتابع في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي في بروكسل ليس هناك الكثير من الحلول المختلفة. إن الوضع الراهن غير قابل للحياة، كما أظهرت هذه الموجة الجديدة من العنف مرة أخرى. ويجب أن نعترف بحل الدولتين، فنحن بعيدون جدًا عنه. لذا علينا أن نضع ذلك على الطاولة وألا نقول فقط الكلمات السحرية "حل الدولتين"، ولكن أيضًا نعمل ونعمل عليه.

وتابع:"في آخر مجلس للشؤون الخارجية، طالبنا بوقف إطلاق النار، ولسوء الحظ، أيدته 26 دولة فقط من أصل 27 دولة، لكنها كانت كافية، أغلبية كبيرة، 26 من أصل 27. لذا يمكننا القول إن الاتحاد الأوروبي، وجو بايدن بصفته رئيس الولايات المتحدة، وأنطونيو غوتيريس بصفته الأمين العام للأمم المتحدة، دعوا إلى وقف إطلاق النار وايضاً البابا فرانسيس، اذن طلب الجميع منع سقوط المزيد من الضحايا المدنيين".

وتابع: في آخر مجلس للشؤون الخارجية، طالبنا بوقف إطلاق النار، ولسوء الحظ، أيدته 26 دولة فقط من أصل 27 دولة، لكنها كانت كافية، أغلبية كبيرة، 26 من أصل 27. لذا يمكننا القول إن الاتحاد الأوروبي، وجو بايدن بصفته رئيس الولايات المتحدة، وأنطونيو غوتيريس بصفته الأمين العام للأمم المتحدة، دعوا إلى وقف إطلاق النار وايضاً البابا فرانسيس، اذن طلب الجميع منع سقوط المزيد من الضحايا المدنيين.


وحول وقف إطلاق النار، زاد: أنا متأكد من أنه جاء بفضل التزام الولايات المتحدة ومصر بالوساطة.

وتابع:"لأنني لا أرى أي حل آخر، وبسبب المخاوف التي قد يعبر عنها بعض الزملاء بشأن المواقف المحتملة، حسنًا، أفضل العمل والانخراط حقًا في حل الدولتين، وهو الحل الوحيد الذي يمنح كلاً من الإسرائيليين والفلسطينيين الكرامة والحرية والقدرة على توفير الحياة سويا".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]