طوّر باحثون في جامعة نيوكاسل الأسترالية، أول اختبار للسكري في العالم خال من الألم، ولا يتضمن إبرة أو وخزة، ويتم عبر اللعاب، فكيف يعمل؟

يتكون الاختبار من مستشعر حيوي (biosensor) على شكل شريط مغلف بإنزيم طبيعي هو الغلوكوز أوكسيديز (Glucose Oxidase)، وذلك وفقا لبيان صادر عن الجامعة.

ويقوم الشخص بلعق هذا الشريط، مما يؤدي إلى تفاعل المستشعر الحيوي مع اللعاب، وينتج عنه تفاعل يولد تيارا كهربائيا. ويمكن الكشف عن هذا التيار وقياسه للكشف عن مستويات الغلوكوز عالية الدقة التي يمكن توصيلها عبر تطبيق للهاتف الذكي.

وقال قائد الفريق البحثي البروفيسور بول داستور، إن أحد التحديات الرئيسية التي واجهتهم هو عدم توفر الغلوكوز في اللعاب بكمية كبيرة، إذ إنه موجود بتركيزات دقيقة، لذلك تحتاج إلى تطوير منصة قوية بشكل لا يصدق لاكتشافه.

وأضاف البروفيسور داستور: "يحتوي اللعاب أيضا على عدد كبير من المواد الأخرى، لذلك عليك بعد ذلك ضبط الكثير من ذلك لضمان دقة النتائج".

ولفت البروفيسور داستور إلى أن المستشعر، الذي يشبه في حجمه العلكة وأرق إلى حد كبير، كان قويا بشكل لا يصدق، ويكتشف المواد الموجودة في اللعاب بتركيزات دقيقة.

وأكد أننا "مع هذه المنصة الحساسة للغاية، يمكننا الآن اكتشاف الغلوكوز عند المستويات الموجودة في اللعاب، لأول مرة".

ونوه البروفيسور داستور بأنه يمكن تطوير المستشعر للتطبيق عبر 130 مؤشرا بما في ذلك علامات الورم والهرمونات والمواد المسببة للحساسية.

وأضاف "المستشعر الحيوي هو (تقنية منصة)، مما يعني أنه سيكون قابلا للتطبيق على نطاق واسع لاكتشاف مجموعة متنوعة من المواد التي تحدد مجموعة من الأمراض.. ونحن نبحث بالفعل عن المواد التي تحدد السرطان والهرمونات والحساسية".

وتابع أن المستشعر يمكن أن يساعد في اختبارات التشخيص الجديدة المطلوبة بشكل عاجل للمساعدة في القضاء على "كوفيد-19".

ويشارك فريق داستور مع معهد ويس للهندسة المستوحاة بيولوجيا (Wyss Institute for Biologically Inspired Engineering) في جامعة هارفارد للمساعدة في تطوير منصة الاستشعار كاختبار لكوفيد.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]