مواكبةً لجريمة القتل يوم امس، والتي قُتل خلالها ساهر اسماعيل (50 عامًا) من بلدة الرامة، بعد ان اطلق مجهولون النار عليه، ما تزال عائلته تعيش الصدمة وحالة الذهول والحيرة، بسبب حادثة القتل، ولا تستوعب ما حصل حتى اللحظة، حيث تتساءل العائلة بألم: "كيف يمكن لشخصٍ مثله ليس له اعداء، وناشط اجتماعيًا أن يُقتل، ومن هو الذي تسبب بحادثة القتل، وما هو السبب؟ وما الذي يريدونه منه".

وصرّحت العائلة عقب حادثة القتل، ان المغدور كان قد حذّر من تفشي العنف في المجتمع العربي، فيما ذكرت العائلة انها لا تشك بأي شخص، ولم يتلق تهديدات من اي احد، وكان يتجول بحرية، دون اي شعورٍ بالخوف، ومقتله شكّل صدمة للجميع.

وكان المغدور قد شغل قبل وفاته منصب مستشار وزيرة التعليم شاشا بيطون، الا انه شغل عددًا من المناصب في فتراتٍ سابقة، حيث عمل في الصندوق القومي اليهودي، وكان ناشطًا في حزب الليكود، ثم مسؤولًا عن التعليم العربي خلال تولي جدعون ساعر وزارة التعليم، ثم انتقل للعمل في وزارة الداخلية بعد انتقال ساعراليها.  

مواطنون:  عصابات الخاوة، التي كانت تطالب العائلة بها، لأن العائلة تملك مصلحة تجارية، من خلالها توزع وجبات الغذاء

وادعى مواطنون من بلدة الرامة خلال حديثهم لموقع واينت العبري، ان خلفية جريمة القتل، هم عصابات الخاوة، التي كانت تطالب العائلة بها، لأن العائلة تملك مصلحة تجارية، من خلالها توزع وجبات الغذاء على المدارس، واضافوا ان القتلة نصبوا كمينًا للمغدور، قرب منزله، وانتظروه حتى ركب السيارة، ثم اطلقوا عليه 21 رصاصة، تسبب في وفاته. 

وترك المرحوم خلفه زوجة ثكلى، وطفلًا يبلغ من العمر 6 سنوات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]