نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين مطلعين قولهم إن الرئيس الأميركي جو بايدن قد أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خلال اجتماعهما الأخير في البيت الأبيض بأنه لن يتخلى عن خطته لإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، الأمر الذي يمثل نقطة خلاف رئيسية بين الجانبين.

وكانت القنصلية الأميركية قد تعاملت مع الفلسطينيين لمدة 25 عاماً قبل أن يغلقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. بينما يرى كبار المسؤولين في حكومة بينيت أن قضية القنصلية هي مسألة سياسية ساخنة قد تزعزع استقرار تحالفهم الحكومي الهش.

وقد أثار بايدن قضية القنصلية مرات عدة في اجتماعه الثنائي مع بينيت وفي الاجتماع الموسع الذي ضم مساعديهم، بحسب مسؤولين إسرائيليين وأميركيين مطلعين على الاجتماعات.

وعودات 

وشدد بايدن على أنه قطع وعداً في حملته الانتخابية بإعادة فتح القنصلية وأن وزير خارجيته توني بلينكين قد سجل بالفعل تعهداً بمتابعة تنفيذ الوعد.

وأوضح بينيت لبايدن أنه يعارض هذه السياسة، لكنه اقترح أن يجتمع المسؤولون من كلا الجانبين للعمل من أجل التوصل إلى حل.

وقال العديد من الوزراء اليمينيين الإسرائيليين، بمن فيهم وزيرة الداخلية أيليت شاكيد ووزير العدل جدعون ساعر، إن إعادة فتح القنصلية سيكون "انتهاكاً للسيادة الإسرائيلية" المزعومة في القدس.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]