وقع وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، صباح الجمعة، على أمر استثنائي لاستدعاء 300 جندي من قوة ما يسمى "حرس الحدود" بهدف الخدمة على أساس تطوعي.

وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن هذا الأمر جاء بهدف تعزيز قوات الاحتلال في الميدان كجزء من عملية "كاسر الأمواج" التي أعلن عنها الاحتلال مؤخراً ضد الفلسطينيين، "لاستعادة الهدوء عقب العمليات الأخيرة"، وفقا لتعبيرهم.

وأشارت إلى أن القرار اتخذ بناءً على طلب من الشرطة وسيكون الأمر الاستثنائي ساري المفعول لمدة شهر واحد فقط.

وذكرت القناة 12 العبرية، أن مستوى الاستنفار في صفوف القوات الإسرائيلية على الصعيد الأمني والعسكري وصل إلى ذروته، مع اقتراب أول أيام رمضان المبارك، في ظل موجة من العمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين.


وأعلن الجيش إضافة إلى تعزيز قواته على الأرض في مراكز المدن داخل دولة الاحتلال بالتعاون مع شرطة الاحتلال، زيادة قواته كذلك في الضفة الغربية وخطوط التماس حيث ينصب كل تركيز المنظومة الأمنية والعسكرية للاحتلال على مرور شهر رمضان بهدوء. وفقا للقناة 12 العبرية.

وقالت القناة: "يسعى بينت إلى تجاوز موجة العمليات دون الوصول إلى هذه الأرقام؛ من خلال الدفع بقوات كبيرة إلى كافة مستوطنات الضفة والدعم الذي أعلن عنه بقيمة 181 مليون شيكل لتعزيز ميزانية شرطة الاحتلال؛ للتعامل مع الحالات الطارئة إضافة لمصادرة الأسلحة من أيدي فلسطيني 1948؛ للحد من إشعال المنطقة ومنع وصول دائرة اشتعال النيران إلى غزة".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]