على الرغم من أن سرطان الخصية ليس أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى الرجال، إلا أنه لا يزال من الواجب الحذر منه.

وكما هو الحال مع أنواع السرطان الأخرى، من المهم معرفة الأعراض، فعند ظهورها، يمكن فحصها وإنقاذ حياة محتملة.

وفي حين أن سرطان الخصية هو أحد أنواع السرطان الأقل شيوعا، إلا أن هذا لا يجعله أقل خطورة. وهذه الحالة أكثر شيوعا عند الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاما. ونظرا لوجود معظم الأعراض على الخصيتين ذاتهما، يُنصح الرجال بفحص هذه المنطقة مرة واحدة على الأقل شهريا. ويمكن أن تظهر الأعراض في أجزاء أخرى من الجسم إذا انتشر المرض. وأكثر أعراض سرطان الخصية وضوحا هو وجود كتلة في إحدى الخصيتين.

وتقول NHS إن الكتلة أو التورم "يمكن أن يكون بحجم حبة البازلاء، لكنه قد يكون أكبر".



وحتى إذا عثر على كتلة أو تورم، فإنه لا يشير تلقائيا إلى الإصابة بالسرطان.

ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل أي تغيير من هذا النوع يحدث في الخصيتين.

وبالإضافة إلى وجود كتلة أو انتفاخ، تشمل الأعراض الأخرى لسرطان الخصية التي تحدث في المنطقة ما يلي:

• زيادة في صلابة الخصية.

• اختلاف في المظهر بين خصية وأخرى.

• وجع خفيف أو ألم حاد في الخصيتين أو كيس الصفن، وقد يأتي ويختفي.

• الشعور بثقل في كيس الصفن.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يكون الألم في الخصيتين مرتبطا بالإجهاد أو أعراض ضعف تدفق الدم من وإلى إحدى الخصيتين.

وتوصي NHS بمراجعة طبيب عام في حالة وجود واحد أو أكثر من الأعراض.

وإذا انتشر سرطان الخصيتين، في هذه المرحلة يصبح سرطان الخصية النقيلي، يمكن أن يسبب أعراضا أخرى: السعال المستمر أو بصق الدم، وضيق التنفس، وتورم وتضخم الثديين، وتورم في الرقبة، وآلام أسفل الظهر، كلها أمثلة على كيفية حدوث السرطان النقيلي.

وفيما يتعلق بمعدلات البقاء على قيد الحياة، إذا تم اكتشافه مبكرا، يكون سرطان الخصية من أعلى المعدلات.

وتقول مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إن حوالي 90 من كل 100 رجل سينجون من مرض السرطان لمدة 10 سنوات أو أكثر بعد التشخيص.

ومع ذلك، يعتمد هذا على اكتشاف السرطان مبكرا. وحتى لو لم يكن سرطانا، يقول الخبراء إنه من الأفضل بكثير أن يتم فحصه بدلا من تركه ومعرفة أنه كان من الممكن علاجه قبل مرحلة لاحقة.

( إكسبريس) 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]