اعتقلت الشرطة اليوم فتى يبلغ من العمر 16 عامًا بشبهة قتل الطفل وليد شهاب من جسر الزرقاء رميًا بالنار، برصاصات طائشة كانت موجهة لهدف آخرز

وشيع اهالي بلدة جسر الزرقاء، اليوم، جثمان المغدور الطفل وليد سامي شهاب.

وانطلقت الجنازة من بيت المرحوم وصولا الى مسجد عمر بن الخطاب ومن ثم الى مثواه الأخير.


وشهدت البلدة، اليوم، اجواء عصيبة وكئيبة بسبب هذه الجريمة الفاجعة.

ونظمت مسيرة احتجاجية تزامنا مع الجنازة، قادتها المنقذة حمامة جربان ابنة جسر الزرقاء.

وهلل المشاركون في المسيرة والجنازة ورددوا التكبيرات والابتهالات.

وافاد مراسل "بكرا" الى ان جسر الزرقاء احتضنت اليوم سلسلة من المسيرات الاحتجاجية بدءً منذ ساعات الصباح الى حين موعد الجنازة.


كما تم نصب خيمة اعتصام احتجاجا على جريمتي القتل الاخيرتين في القرية واسفرتا عن مقتل جلال صالح عماش ووليد سامي شهاب.


وقد بانت علامات الحزن والخوف على وجه المشيعين.

ودعا اهالي جسر الزرقاء، الى الانتقاص على العنف والجريمة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]