أكدت الجامعة العربية، أنه لم يعد كافيا إدانة جرائم إسرائيل، والتي تشكل جزءاً من مخطط إسرائيلي مدروس يستهدف القضية الفلسطينية.

وطالب الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي، المجتمع الدولي بكافة هيئاته بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية وكذلك السياسية والقانونية، في نطاق اختصاصاته ومسؤولياته المباشرة، والعمل الفوري والضغط بكل الأدوات والآليات القانونية لوضع حد للعدوان الإسرائيلي الإجرامي، وملاحقة ومساءلة الاحتلال عن عدوانه وجرائمه، والكف عن ازدواجية المعايير باتخاذ التدابير الفعلية ومساءلة سلطات الاحتلال عنها، طبقاً لمبادئ القانون الدولي وأحكامه، مع مضاعفة الجهود والضغوط الدولية بالسبل اللازمة لتوفير نظام حماية دولية فعال للشعب الفلسطيني، لبلورة مسار سياسي ينهي الاحتلال لأرض دولة فلسطين.

وقال، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد عدوانها على الشعب الفلسطيني في مختلف مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، في حرب مفتوحة تتصاعد وتيرتها بشكل يومي من قتل متعمد بدم بارد، وإعدامات ميدانية، واعتقال، وهدم للمنازل والمنشآت، وترويع المواطنين العزل، والتي كان آخرها جريمة فجر اليوم بجنين والتي أدت إلى ارتقاء 3 شهداء ليرفع عدد الشهداء منذ بداية العام إلى 216 شهيداً، مشيرا إلى أن العام الجاري الأكثر دموية بحسب تقارير المنظمات الدولية المعنية.


كما أدان الأمين العام المساعد، هذه الحرب المفتوحة وهذا العدوان والإرهاب والجرائم الإسرائيلية، التي ترتكب في ظل غياب الموقف الدولي الفعال، وصمت المجتمع الدولي وتجاهله لها، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكاتها وجرائمها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته على الأرض على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]