كشفت هيئة البث  الرسمية "كان"، بأن نتنياهو يخطط لتعيين زعيم حزب "شاس" أرييه درعي، بمنصب رئيس الوزراء البديل في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وذلك بسبب مخاوف من رفض المحكمة العليا تعيينه وزيراً بالحكومة.

يأتي ذلك، على إثر العقبات التي تمنع تعيين درعي وزيراً بحكومة نتنياهو، بسبب صفقة الإقرار بالذنب التي توصل إليها مع الادعاء العام مطلع العام الجاري، والتي أدت لاستقالته من الكنيست السابق مقابل الحكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ.

وقالت القناة العبرية، إن "نتنياهو ناقش مع مقربين منه إمكانية تعيين درعي كرئيس وزراء بديل، في حال لم توافق المحكمة العليا على تعيينه وزيراً بالحكومة"، لافتة إلى أن درعي مطلع على فكرة زعيم حزب "الليكود".

وأوضحت أن "درعي يريد أن يكون له منصب بحكومة نتنياهو المقبلة؛ لكن في حال تعيينه بمنصب رئيس الوزراء البديل، فإنه سيضطر إلى تعيين وزراء آخرين من حزبه في الوزارات التي كان من المفترض أن يشغلها".

ومن جهة أخرى، قالت "القناة 12 العبرية"، انه تم الاتفاق على تعيين إيتمار بن غفير بمنصب رئيس اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية، والاتفاق على قوانين ومبادئ تسمح بالدعم الكامل لجنود الجيش والشرطة الإسرائيلية، وتطوير النقب والجليل، وتعزيز الهوية اليهودية.


وتسعى كتلة اليمين الإسرائيلي، لتمرير مشروع قانون خاص بدرعي ينص على أنه يجوز لمحكوم بالسجن مع إيقاف التنفيذ أن يشغل منصب وزير بالحكومة، الأمر الذي يمكن أن تعارضه المحكمة العليا، مما يحول دون تولي زعيم "شاس" منصب وزاري.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]