لم تكن والدة نجم المنتخب المغربي سفيان بوفال والدته وحده، فكانت أمّ جميع عشاق الرياضة. فبعد أن تداولت مصادر إعلامية ونشطاء خبر وفاتها، اتشحت وسائل التواصل الاجتماعي بالسواد، حزناً على نجمة "المونديال" التي خطفت الأضواء في قطر وعلى ولدها الذي خسر "نبع الحنان".

تلك الأم "الفخورة"، أسعدت كل العالم عندما رقصت مع ابنها فرحاً بانجازه مع منتخب بلاده، ومن خلال هذا المشهد المؤثر تمكنت من خطف قلوب الناس والجمهور على الرغم من أنها امرأة في أواخر الستين من عمرها. ولهذا خبر وفاتها أحزن قلب كل من تابعها وتابع ولدها.

وعقب تداول نبأ وفاة والدة اللاعب ضجّت مواقع التواصل، وذكر بعض الروّاد أن بوفال شارك فى جنازة والدته وتلقى التعازي ممن حضر الجنازة، لكن اثنين من أشقاء بوفال نفيا شائعة وفاة والدتهم عبر حسابهما في "إنستغرام"، ونشرا صورة مكتوباً فيها: "الحمد لله إنها بخير.. وشكراً لرسائلكم".


وبالعودة الى الحقيقة، فإن والدة بوفال كانت قد دخلت المستشفى بالفعل وخضعت لجراحة في دولة قطر، حالت دون عودتها إلى العاصمة الرباط، مما تسبب فى عدم مشاركتها في حفل الاستقبال الملكي للمنتخب المغربي الذي أعده ونظمه الملك المغربي محمد السادس.

وأصبحت والدة سفيان نجمة كأس العالم 2022، بعد احتفالها الرائع مع ولدها، بعد فوز المنتخب المغربي على المنتخب البرتغالي في دور الـ 8 من البطولة التي أقيمت في قطر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]