بعد أن أدانت المملكة العربية السعودية في وقت سابق، العملية الأمنية التي نفذتها القوات الإسرائيلية صباح الأربعاء، في القصبة بنابلس موقعة عشرة قتلى فضلا عن عدد كبير من الإصابات، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة أيضًا تلك العملية.

وجاء في بيان رسمي إن "وزارة الخارجية دعت السلطات في تل أبيب إلى الحدّ من التصعيد وتجنب الخطوات التي تؤدي إلى تفاقم التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

وسط محاولات فلسطينية على صعيد الأمم المتحدة لتدبير الحماية الدولية للفلسطينيين على ما أفاد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، أدانت السعودية ومصر والأردن عملية نابلس التي انتهت بمقتل 10 فلسطينيين معتبرة أن ما حصل هو انتهاك للقانون الدولي. وجاء على لسان وزارة الخارجية السعودية:" المملكة العربية السعودية تدين وتستنكر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس الفلسطينية، مما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابة آخرين".

وفيما يلي أسماء ضحايا العملية: حسام إسليم، محمد أبو بكر، عدنان بعارة، محمد عنبوسي، تامر ميناوي، مصعب عويص، وليد الدخيل، عبد الهادي أشقر، محمد شعبان، جاسر قنعير.


هذا وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة والقدس إلى إضراب شامل، غدًا الخميس، حدادًا على أرواح ضحايا العملية العسكرية، والمشاركة الواسعة في الفعاليات انطلاقًا من مراكز المدن والقرى والمخيمات إلى مناطق التماس على الحدود مع إسرائيل.

وشهدت المناطق الشرقية لقطاع غزة مواجهات وتظاهرات قرب السياج الفاصل، تنديدًا بما وصفه الفلسطينيون بالمجزرة، وخرجت كافة محافظات القطاع بوقفات ومسيرات غاضبة. كما أعلنت فصائل العمل الوطني والإسلامي بغزة الحداد والإضراب العام غدًا.

ووفقا للتطورات الأخيرة فإن النقاش في غزة يتعلق بحجم الرد وليس بمبدأ الرد المتوقع في الساعات القادمة وربما غدًا، على ما أفاد مصدر من حماس، وأضاف أن الجانب المصري فشل بإقناع الجهاد بعدم الرد، والآن السؤال حجم الرد.

يذكر أن الناطق العسكري الإسرائيلي قال في بيان إنه تم تنفيذ عملية أمنية صباح الأربعاء، شاركت فيها فرقة اليمام الخاصة وحرس الحدود والجيش الإسرائيلي والشاباك داخل البلدة القديمة في نابلس (القصبة)، بهدف اعتقال مطلوبين متورطين في التخطيط لتنفيذ عمليات عدائية على المدى القريب. وأوضح البيان أن المطلوبين شاركوا في عملية إطلاق النار التي قُتل فيها الرقيب الأول عيدو باروخ، فضلا عن ضلوعهم في هجمات إضافية على القوات الإسرائيلية. وأسفر تبادل إطلاق النار الذي اندلع في موقع العملية، عن تحييد المطلوبين الثلاثة وعدد آخر من المسلحين.
كما تم الإعلان أنه في أعقاب تلك العملية، يستعد الأمن الإسرائيلي لاتخاذ التدابير في مواجهة هجمات انتقامية محتملة وإطلاق صواريخ من قطاع غزة. وتجدر الإشارة إلى وقوع محاولات اعتداء على جنود عند حاجز قلنديا ومستوطنة حومش في الضفة الغربية هذه الليلة، والتي تأتي في سياق محاولات الانتقام من جانب الفلسطينيين.



 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]