تشهد بلدات عديدة بشكلٍ اسبوعيّ تظاهرات واحتجاجات كبيرة، ضد حكومة نتنياهو واليمين، ضد الإصلاحات القضائية التي تنوي تمريرها، والتي ستؤثر سلبًا على مختلف مناحي الحياة، وعلى شرائح مختلفة من المجتمع.

ويطالب المحتجون بوقف هذه الإصلاحات القضائية، والتي اطلقوا عليها اسم الانقلاب القضائي، بسبب تبعاتها الخطيرة على الجهاز القضائي وعلى المحاكم في البلاد.

وتحدث موقع بكرا حول هذا الموضوع مع المحلل السياسي"ران جارلتس".

 كيف تنظر الى هذا النضال الأسبوعي ضد الإنقلاب القضائي؟

يعتبر النضال الذي يخوضه المحتجون ضد الإصلاحات القانونية، من أوسع النضالات التي عرفتها البلاد وأكثرها إلحاحًا، وهو غير مسبوق مقارنة بالاحتجاجات الأخرى التي تمت دراستها.

ما دور مركز اوكورد في خضم هذه  االاحتجاجات؟

في ذروة هذه الاحتجاجات الواسعة النطاق، قررنا في مركز "اوكورد"  قيادة سلسلة من الدراسات السريعة، التي تبحث في مواقف الجمهور فيما يتعلق بلانقلاب القانوني والنضال العام.

ماذا ستتناول هذه الدراسات؟

تناولت الدراسات التي أجريت بقيادة الدكتور يوسي حسون، رئيس قسم الأبحاث في أكورد، بعمق، المواقف تجاه الأعمال الاحتجاجية المختلفة، بما في ذلك الأعمال التخريبية، والاستعداد للمشاركة في التظاهرة والاستمرار فيها، والمواقف تجاه العرب. مشاركة المواطنين في الاحتجاج، والمواقف من تصريحات المعلمين والشخصيات العامة تجاه النضال، وأكثر من ذلك.

حدثنا عن احدى نتائج الدراسات التي اجريتموها؟

نرى على مدار شهر كامل، أن المعارضة ضد الإصلاحات القضائية ما تزال مستقرة. في المركز واليسار هناك إجماع شبه كامل حول معارضة هذه الإصلاحات، وفي جانب اليمين هناك حوالي النصف فقط يؤيدون الإصلاحات. من خلال البحث الذي أجريناه ومن الدراسات الأخرى المنشورة في وسائل الإعلام، يتضح أن غالبية الجمهور يعارض الإصلاحات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]