تستمر غارات الجيش الاسرائيلي على غزة، منذ صباح أمس، ونتيجة لذلك استشهد 13 شخصًا من بينهم أطفال، وجاء رد المقاومة بعد هدوء لمدة 36 ساعة تقريبًا، حيث أُطلق أكثر من 70 صاروخًا من غزة على مناطف مختلفة في جنوب البلاد.


وتحدث موقع بكرا مع مدير المركز العربي اليهوي في جغعات حبيبه، والمحلل السياسي، محمد دراوشة حول هذا الموضوع حيث قال: "المبادرة العسكرية للحكومة الاسرائيلية العنصرية، بالعودة الى تصفيات القيادة الفلسطينية، بل واستمرارها بقصف مواقع اضافية في غزة، والاقتحامات المتزايدة في مدن وقرى الضفة الغربيه هي دليل على عمق أزمة الثقة بينها وبين المواطنين الاسرائيليين. وما هي الّا مسرحية للعب بعقول الشعب لكي يحصلوا على اصطفاف كبير من خلفهم، لانقاذ حكومة نتنياهو التي تسقط في استطلاعات الرأي لادنى مستويات في تاريخ اليمين".

وأضاف: "والثمن هو تصدير الأزمة الحكومية الى الشعب الفلسطيني، الذي تستهين الحكومة بقدرته على المقاومة، وتستضعفه مرةً تلو الأخرى. ويسقط في هذه المعارك المفتعلة سياسياً، والفاقدة لأي حاجة أمنية، الكثير من الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل. المصالح السياسية الضيقة لنتنياهو، هي الوقود الذي يغذي نار الحرب، في حين ان المجتمع الاسرائيلي يلعب دوماً دور المساند لكل حملةٍ عسكرية ضد الفلسطينيين، بدون تفكير، وبدون اعتبار".

وأنهى حديثه قائلًا: طالاحتلال واستمراره يبقيان قلب المشكلة، ولن يأتي السلام بدون انهائه، ولن يكون هناك قائداً فلسطينياً يعطي اسرائيل ما تريد بدون ان يكون المقابل اقامة الدولة الفلسطينية المستقله".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]