على ضوء القرار الذي اتّخذ في أعقاب جلسة الاستماع في مستشفى "أسوتا" رمات هحيال، توجّهت وزارة الصحة اليوم (الثلاثاء 25.7) إلى المستشفيات العامة وطالبتهم بالعمل على توسيع نشاطهم واستيعاب المزيد من الأزواج أو الأفراد الذين يحتاجون إلى علاجات التلقيح الاصطناعي (IVF) أو تجميد وحفظ البويضات.
 
تعمل وزارة الصحة على زيادة نشاط وِحدات التلقيح الاصطناعي في المستشفيات العامة بعد الأحداث في "أسوتا" رمات هحَيال. يتضمّن القرار زيادة حجم العلاجات واستيعاب أفراد إضافيين يحتاجون إلى علاجات التلقيح الاصطناعي أو تجميد وحفظ البويضات. وافق المدير العام لوزارة الصحّة، موشيه بار سيمان طوف، على توصيات لجنة منظومة التلقيح الاصطناعي، والتي تشمل مقارنة ظروف السّوق بين مقدّمي الخدمات من القطاعين العام والخاص.
 
ويشمل البرنامج تعزيز الوحدات العامة وجعلها أكثر جذبًا للمتعالجات، بما في ذلك اختيار الطبيب المعالِج دون أي تكلفة إضافية يترتّب على المتعالجة دفعها وتحسين الخدمات المختلفة. كما يتوقّع من المستشفيات اتّباع التعليمات. ومن خلال رصد الميزانية، ستمكّن المستشفيات من تقديم خدمات إضافية وزيادة ساعات العمل في فترة ما بعد الظهر.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]