قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الثلاثاء، إن تداعيات أزمة الكشف عن اللقاء السري بين وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، ونظيرته الليبية نجلاء المنقوش في إيطاليا، سيصعب على إسرائيل التحدث مع الدول الإسلامية والعربية بسبب انعدام الثقة عقب الضربة القوية التي حصلت خلال اليومين الماضيين.

ووفقًا للصحيفة، فإن ما جرى سيجبر المسؤولين في الدول العربية على التفكير مرتين قبل الذهاب إلى أي اجتماع سري مع أي مسؤول إسرائيل، لأنهم قد يجدون أنفسهم في اليوم التالي ضمن عناوين نشرات الأخبار من خلال بيانات تنشر رسميًا من وزارة الخارجية الإسرائيلية، ويواجهون احتجاجات عنيفة في بلدانهم كما جرى في لييا.

وترى الصحيفة أن المستفيد الأكبر من تورط وزارة الخارجية الإسرائيلية بقضية ليبيا، هو جهاز "الموساد" الذي يعتبر أكثر نجاحًا بالحفاظ على السرية في قضايا مماثلة، وينافس الوزارة في الاتصالات الدبلوماسية لتوسيع دائرة العلاقات والتطبيع مع الدول العربية.

ضغط 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكمة الإيطالية المقربة من الليبيين ضغطت بشكل كبير على طرابلس لفتح تقارب في العلاقات مع إسرائيل، لكن الحكومة الليبية هي الأخرى متعطشة للشرعية الدولية وأرادت تحقيقها من خلال التقرب من إسرائيل، وهو ما اعترف به مسؤول كبير في حديث مع رويترز بأن الاجتماع بين المنقوش وكوهين كان نتيجة رغبة من حكومة عبدالحميد الدبيبة في حشد دعم أميركي ودولي لصالحها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]