قال المستشار النمساوي، كارل نيهامر، إن شراء الغاز من روسيا "أمر غير سار من الناحية الأخلاقية"، ولكن في الوقت الحالي لا يمكن تجنب ذلك.

وفي مقابلة مع قناة "أو أر أف" النمساوية قال: "الأولوية القصوى هي أمان إمدادات الطاقة. إذا تم انتهاكها، سيتم انهيار النظام وتعطيل الإنتاج وتعطيل توفير الطاقة للناس".

وأضاف: "هذا أمر غير سار، أمر غير سار من الناحية الأخلاقية، ولكن هذا هو الواقع، وهذا واجبي كمستشار فيدرالي".

وأشار المستشار إلى أن النمسا بدأت بالفعل في تقليل اعتمادها على الغاز الروسي في العام الماضي، وأن الجمهورية تعمل على توسيع الإمدادات من خلال ألمانيا وإيطاليا لتكون لديها إمكانية استخدام مصادر جديدة.
 
وأكد أيضاً أن شركة "أو أم في" النمساوية للنفط والغاز لديها عقود مع "غازبروم" لتوريد الغاز إلى النمسا حتى عام 2040، وأن فسخ هذه العقود من قبل الجمهورية سيكلف الكثير.

وتنتهي صلاحية العقد الحالي لنقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا، الذي يصل أيضاً إلى النمسا، في نهاية عام 2024.

وسبق لرئيس شركة "أو أم في" النمساوية للطاقة السابق غيرهارد رويس أن قال "إن النمسا يجب أن تستعد لعدم تلقي الغاز الروسي عبر أوكرانيا بعد انتهاء العقد الحالي".

وفي كانون الأول/ديسمبر الفائت قال المدير العام المنتهية ولايته لشركة الطاقة النمساوية "إنيرجي أي.جي"، ويرنهير ستاينكر، إنّ حصة الغاز الروسي في واردات النمسا تصل إلى 50%، وأن الحديث عن تقليص الاعتماد على "الذهب الأزرق" الروسي إلى 20% ليس له أساس من الصحة.

وقبل ذلك أكد وزير الخارجية النمساوي، ألكسندر شالنبرغ، إن"حُزَم عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تمّ تبنّيها بالفعل، هي شاملة، وربما تتطلب توضيحاً، وأن النمسا ستقول "لا" لأي عقوبات على الغاز الروسي.

وكان نيهامر قال، خلال مؤتمر صحافي في فيينا في تموز/يوليو 2022، إنّ "فيينا لن تنضمّ إلى حلف الناتو كما فعلت السويد وفنلندا، على خلفية ما حدث في أوكرانيا".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]