نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدق ناقوس الخطر وتعبر عن قلقها الشديد على حياة الزملاء الصحفيين في غزة، بعد انقطاع كافة سبل التواصل معهم نتيجة قصف آلة الدمار الصهيونية لابراج الاتصالات، وقطع كافة امكانيات الاتصال والتواصل مع غزة.

إن النقابة ترى في هذه الخطوة تمهيد لمجازر جديدة ترتكبها القوات الاسرائيلية، بعيدا عن كاميرات الصحافيين وروايتهم الموثوقة والصحيحة، وهو ما سعت اليه منذ بدء حربها على غزة.

ان النقابة تحمل السلطات الاسرائيلية كامل المسؤولية عن حياة الزملاء الصحفيين، وتحث بشكل عاجل الامم المتحدة ومنظماتها وكافة منظمات حقوق الانسان على التدخل ووقف حرب الإبادة في غزة واعادة سبل التواصل معها.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]