لا يعتبر انخفاض ضغط الدم مصدر قلق إلا إذا حدث بشكل مفاجئ، أو إذا كان ينتج عنه أعراض مثل: الدوخة أو الإغماء أو الرؤية الباهتة أو التعب أو الارتباك.
ويمكن أن يحدث انخفاض ضغط الدم بسبب عوامل مثل الجفاف أو الأدوية، أو قد يرتبط بحالة كامنة، مثل مشاكل القلب أو مشاكل الهرمونات أو الحمل أو الحالات العصبية.
 
وبحسب "فري ويل هيلث"، إذا انخفض ضغط الدم فجأة، فقد يكون ذلك مرتبطًا بالصدمة، وهو ما قد يكون خطيراً ويمثل حالة طبية طارئة.

وتشمل الأعراض الأخرى للصدمة: ضعف النبض، ورطوبة الجلد، والتنفس السريع، وفقدان الوعي.

وفي كثير من الحالات، يمكن أن يساعد شرب الكثير من الماء، وزيادة تناول الملح، وتجنب الكحول، وارتداء الجوارب الضاغطة على إعادة توازن ضغط الدم.

 

وقد يحتاج الشخص أيضاً إلى تجنب الوقوف لفترات طويلة من الوقت، أو محاولة عدم تغيير الأوضاع (مثل الانتقال من الجلوس إلى الوقوف) بسرعة كبيرة.

وفي حالات أخرى يقررها الطبيب، قد يكون هناك ما يبرر تناول الدواء لرفع ضغط الدم إلى مستويات أكثر استقراراً.

وبشكل عام، لا يمثل انخفاض ضغط الدم مشكلة إلا إذا حدث فجأة أو عندما يكون نتيجة لمرض، أو حالة كامنة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]