قدِّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أنَّه إذا ما انتهت الحرب اليوم، فإنَّ إعادة غزة إلى مستويات الناتج المحلي الإجمالي التي كانت عليها في عام 2022 قد يستغرق 70 عاماً.

وأظهر تحليل بيانات أقمار صناعية، أجراه جامون فان دين هويك من جامعة ولاية أوريغون، وكوري شير من مركز الدراسات العليا في جامعة مدينة نيويورك، أن عمليات جيش الاحتلال في الفترة بين 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي و2 أبريل/نيسان الجاري أدت إلى تخريب أو تدمير أكثر من 50% من المباني في غزة، بما في ذلك أكثر من 70% في المناطق الشمالية.


وحسب ما نقل موقع «أكسيوس» عن التقرير الأممي، فقد دمَّرت الغارات الإسرائيلية المدارس والمخابز والمساجد ومواقع التراث الثقافي في غزة.

وأظهرت لقطات مأخوذة بواسطة طائرات مسيّرة كيف تحول قطاع غزة الذي كان نابضا بالحياة يوما ما، إلى أرض خراب تنتشر فيها المباني المدمرة.
وفي الأيام العادية، كان بمقدور الفلسطينيين الوقوف في شرفات منازلهم والتمتع بمنظر البحر المتوسط. وتظهر لقطات من «رويترز» ومصادر أخرى اختفاء تلك المباني وتحوّلها إلى أكوام من الإسمنت والحطام
وظهر فلسطينيون في اللقطات وهم يقودون سياراتهم في شارع هادئ تفصل فيه الأشجار العالية بين الحارات المرورية على مد البصر. وتُظهر اللقطات بعد ذلك شارعا مجاورا فيه مبان مدمرة كثيرة. وشوهد شخص يمشي وسط الكتل الإسمنتية المدمرة كما لو كان سائرا في مدينة أشباح.

كما أظهرت اللقطات مسجدا أبيض اللون بساحته الخضراء المطلة على البحر. ولكن بعد مرور ستة أشهر، تظهر اللقطات عددا كبيرا من المساجد المدمرة في غزة. وفي منطقة أخرى من القطاع، أظهرت اللقطات المأخوذة قبل الحرب بعض السيارات وهي تشق طريقها عبر دوَّار، ولكن الآن بات هذا الدوار أثرا بعد عين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]