تظاهر مئات الأشخاص، اليوم الأحد، أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس احتجاجًا على سياسة الحكومة في التعامل مع الجريمة والعنف في المجتمع العربي. وشارك في التظاهرة أعضاء كنيست، ورؤساء سلطات محلية عربية، وأقارب ضحايا العنف، وممثلون عن لجان شعبية، ورفعوا لافتات ضد الشرطة والحكومة تطالب بوقف القتل.

على هذه الخلفية، قال فراس بدحي، رئيس مجلس كفرقرع، في تصريحات لـ"بكرا" إن ما يجري هو “صرخة مدوية أمام مكتب رئيس الحكومة”، محملًا حكومة إسرائيل “كامل المسؤولية عما يجري في الوسط العربي” وما وصفه بسفك الدماء.

ليس قدرًا 

وشدد بدحي على أن “هذا ليس قدرًا”، داعيًا الحكومة إلى وضع استراتيجية واضحة لإنهاء الجريمة، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يعكس غياب معالجة جدية على مستوى الدولة.

وفي الوقت نفسه، شدد بدحي على مسؤولية المجتمع العربي في التكاتف والوحدة، قائلًا إن المطلوب الخروج “بمئات الآلاف لإيقاف هذا المسلسل”، في إشارة إلى استمرار القتل داخل المجتمع العربي.

وأضاف أن المرحلة تتطلب تجديد العهد مع المواطن، والانتقال إلى خطوات نضالية أوسع لا تقتصر على الإضرابات أو المظاهرات، رغم أهميتها، بل تشمل تطوير أدوات مواجهة الجريمة والعنف داخل المجتمع.

وطرح بدحي إمكانية بحث خطوة “تسليم المفاتيح” لمكتب رئيس الحكومة، للتساؤل عمليًا كيف ستدير الحكومة شؤون المجتمع العربي وكيف ستقدم له الخدمات، معتبرًا أن هذا المقترح يجب أن يوضع على طاولة لجنة المتابعة ولجنة رؤساء السلطات المحلية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]