تحيّي الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة وتدعم الحراك الشعبي الصادق الذي أطلقه أصحاب المحال التجارية في مدينة سخنين، والالتفاف الجماهيري الواسع حوله، والخطوات التي أعلنت عنها بلدية سخنين، واللجنة الشعبية، ولجنة أولياء الأمور، ردًّا على حالة الانفلات الأمني وتغوّل عصابات الإجرام التي باتت تهدّد حياة أهلنا وممتلكاتهم دون رادع.

كما تحيّي الحركة الإسلامية والموحدة انضمام عدد من بلداتنا العربية إلى خطوات سخنين، وإعلانها المشاركة في الإضراب العام والمظاهرة المقرّرة قبالة مركز شرطة مسجاف بعد عصر غد الخميس.

وتجدّد الحركة الإسلامية والموحدة دعوتَهما إلى السلطات المحلية، واللجان الشعبية، والعائلات، والحراكات الشعبية، ولجان أولياء الأمور، إلى تفعيل لجان الحراسة والحماية، وتشكيل فرق تطوعية للحفاظ على أمن البلدات، وفق القانون، إلى جانب إقامة لجان إصلاح فاعلة تعمل على احتواء النزاعات ووأد الفتن في مهدها قبل تفاقمها وتدخّل عصابات الإجرام.

إن هذا التحرّك الشعبي الذي انطلق من سخنين وانضمت له بقية البلدات العربية يؤكد أن مجتمعنا العربي اختار الحياة والمبادرة والعمل الجماعي، ويرفض الاستسلام لفشل الحكومة وأذرعها التنفيذية، وعلى رأسها شرطة بن غفير، في مكافحة الجريمة. كما يبرز أهمية تكامل الأدوار بين الأحزاب المحلية والقطرية، وبين الجهات الرسمية والبلدية والشعبية، وضرورة تمكين أصحاب المحال التجارية واللجان الشعبية ولجان أولياء الأمور والطلاب والنقابات المختلفة من أداء دورهم في التنظيم المجتمعي واتخاذ القرارات التي تمسّ حياة الناس اليومية، بما في ذلك قضايا الإضراب والفعاليات الاحتجاجية وتكامل الأدوار وتحمّل المسؤوليات في حفظ الأمن والأمان.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]