يتواصل اتساع الإضراب العام والشامل المقرر يوم الخميس، والذي انطلق بشكل عفوي من سخنين ضد العنف والجريمة المنظمة، قبل أن تعلنه لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وسط انضمام متزايد لمؤسسات، سلطات محلية، وأطر شعبية ونقابية وتربوية.

وأعلنت نقابة موظفي بلدية الناصرة التزامها الكامل بالإضراب، مع استثناء مساندات التربية والتعليم وموظفي التعليم الخاص، تضامنًا مع نضال المجتمع العربي ورفضًا لتفشي العنف.

كما أعلنت لجنة معلمي المدرسة الأرثوذكسية في حيفا الالتزام التام بالإضراب، معتبرة ذلك واجبًا أخلاقيًا وتربويًا في ظل ما يعيشه المجتمع من عنف يهدد مستقبل الطلاب.

وانضم إلى الإضراب مجلس طلاب مدرسة راهبات المخلص في الناصرة، مؤكدًا أن العنف المستشري بات يهدد القيم الإنسانية والأخلاقية، وأن الصمت لم يعد خيارًا.

كما أعلنت مؤسسة الفنار التزامها بالإضراب، إلى جانب عيادات طبية في مجد الكروم، في مؤشر على انخراط القطاع الصحي في هذا الحراك.

وفي السياق ذاته، أعلن أعضاء بلدية عكا العرب التزامهم بالإضراب العام، مؤكدين أن الخطوة تمثل صرخة جماعية دفاعًا عن الحق في الحياة والأمن، ومطالبين الحكومة والشرطة بتحمل مسؤولياتهما.

كما أعلن المجلس المحلي في حورة التزامه الكامل بالإضراب، بما يشمل جهاز التربية والتعليم والمجلس المحلي والمصالح التجارية، مع استثناء التربية الخاصة والتحضير لامتحانات البجروت.

وأعلن منتدى السلطات المحلية البدوية في الشمال التزامه بالإضراب العام، محمّلًا الحكومة والشرطة المسؤولية الكاملة عن تفشي العنف والجريمة المنظمة.

كما أعلنت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها الالتزام بالإضراب والمشاركة في التظاهرة المركزية في رهط.

وأعلن المجلس المحلي في الفريديس انضمامه إلى الإضراب الشامل، الذي يشمل المؤسسات العامة، التعليمية، والمحال التجارية، مع استثناء التعليم الخاص.

وأكدت هذه الجهات، إلى جانب غيرها من المؤسسات والأطر التي أعلنت التزامها تباعًا، أن الإضراب يعكس وحدة موقف غير مسبوقة، ورسالة واضحة بأن الحياة حق أساسي، وأن دماء أبناء المجتمع العربي ليست مباحة، وأن اتساع رقعة المشاركة يشكل ضغطًا جماهيريًا حقيقيًا لوقف نزيف العنف والجريمة وفرض التغيير.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]