شهدت مدينتا الناصرة وكفركنا، مساء اليوم، تظاهرات جماهيرية حاشدة شارك فيها المئات من الأهالي والنشطاء، احتجاجًا على استفحال الجريمة والعنف في المجتمع العربي، ورفضًا لما وصفه المتظاهرون بتواطؤ السلطة الحاكمة وتقاعسها في مواجهة العصابات الإجرامية.
ورفع المشاركون شعارات تندد بحالة الانفلات الأمني، وتطالب بتوفير الحماية والأمن للمواطنين، ومحاسبة المسؤولين عن فشل الشرطة والجهات الرسمية في كبح جماح الجريمة التي تحصد أرواح الأبرياء بشكل متواصل. كما أكد المتظاهرون أن استمرار سياسة الإهمال والتجاهل الرسمي يفاقم من معاناة المجتمع العربي ويزيد من دائرة الخوف وعدم الأمان.
وفي كلمات أُلقيت خلال التظاهرات، شدد منظمو الاحتجاج على أن هذه الفعاليات تأتي في إطار نضال جماهيري متواصل، داعين إلى توسيع رقعة الاحتجاجات وتنظيم خطوات تصعيدية حتى يتم وضع حد لظاهرة العنف والجريمة، ووضع خطة جادة وشاملة لمعالجتها بعيدًا عن الشعارات الفارغة.
وأكد المشاركون أن الصوت الشعبي سيبقى حاضرًا في الشارع إلى أن تتحمل السلطات مسؤولياتها الكاملة في حماية حياة المواطنين وضمان حقهم في العيش بأمن وكرامة.
[email protected]
أضف تعليق