أعلنت أكثر من مئة عائلة من عائلات ضحايا القتل في المجتمع العربي، مساء اليوم الخميس، تصعيد النضال ضد سياسة الإهمال أمام العنف والجريمة، وأقرت يوم الثلاثاء 10 شباط 2026 يوم تشويش قُطري شامل في كل البلاد.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر عقد في الناصرة بتنظيم حراك "نقف معًا" وبمشاركة العائلات الثكلى، وفي ختامه دعت العائلات إلى توسيع المشاركة في خطوات الاحتجاج والانخراط في يوم التشويش القطري.
وعلى هامش المؤتمر، قالت أم حسين مريح، فاطمة مريح، من بلدة طمرة، لـ"بكرا"، إن ابنها حسين قُتل بتاريخ 30.9.2004، مؤكدة أن العائلة قُتلت معه منذ ذلك اليوم. وأضافت: “من هذاك اليوم لليوم قتلونا معنا. هذا الوجع مش رح يخلص”.
وقالت إن حسين “كان حلو وطيب وحنون ومحب لكل الناس”، مشيرة إلى أنه كان طموحًا وأحلامه كبيرة، وكانت العائلة تحلم معه. وأضافت أنه كان شابًا محترمًا وشجاعًا، وكان قد بدأ عملًا جديدًا، لكنه قُتل في الليلة نفسها.
وختمت بالقول إن هذا الفقدان وجع كبير لا يمكن احتماله، مضيفة: “إحنا أشياء ثانية ممكن نتقبلها، بس فقدان حسين لا”.
[email protected]
أضف تعليق