دعا سيادة المطران عطا الله حنّا أبناء وبنات المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في المسيرة القطرية ضد العنف والجريمة، التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
ومن المقرر أن تُقام المسيرة يوم السبت 31 كانون الثاني/يناير 2026 في مدينة تل أبيب، عند الساعة 17:30، تأكيدًا على وحدة الموقف الشعبي ورفضًا لسياسات الإهمال والتقاعس في مواجهة آفة العنف والجريمة.
وأكد المطران حنّا أن الحضور الشعبي الواسع يحمل رسالة واضحة مفادها أن المجتمع العربي موحّد في مواجهة العنف، ومصمّم على المطالبة بالأمن والعدالة والكرامة لأبنائه. وقال إن شعار المسيرة هو رفض جرائم القتل واستهداف الأبرياء، مشددًا على أن رفع الرايات السوداء يعبّر عن موقف أخلاقي وإنساني جامع.
وأضاف: “من القدس، المدينة المقدسة، ندعو أبناء شعبنا وكل الحكماء والعقلاء للمشاركة في هذه المظاهرة السلمية، لنقول معًا إننا نرفض الجرائم، ونؤمن بأن الله تعالى هو سيد الحياة والموت، وأن الاعتداء على حياة الإنسان هو اعتداء على الإرادة الإلهية، فلا دين يبرر هذه الجرائم في مجتمعنا”.
وختم المطران حنّا بالتأكيد على أن المسيرة تمثل صرخة جماعية لإيصال الصوت إلى كل مكان، مطالبًا بالحق في الحياة والأمن والأمان، بعيدًا عن لغة القتل والتهديد والوعيد.
[email protected]
أضف تعليق