قالت النائب إيمان خطيب من القائمة العربية الموحدة، في لقاء مع موقع بكرا قبيل المظاهرة في تل أبيب رفضًا للعنف والجريمة، إن الوجود العربي اليوم في قلب تل أبيب يشكّل امتدادًا لـ«الصرخة الكبيرة» التي انطلقت من سخنين، ورسالة واضحة بأن المجتمع العربي وصل إلى نقطة لم يعد فيها قادرًا على الاحتمال أكثر.
وأضافت: "نحن هنا لنُسمِع صوتنا ونؤكد أننا مواطنون أصليون في هذه البلاد، لنا حق في الحياة والأمان. نطالب بحمايتنا كمواطنين، ونطالب الشرطة بالقيام بدورها الذي لم تقم به حتى الآن، بل على العكس، ما زالت تُهمِل مجتمعنا بشكل واضح".
وحول الخطوات القادمة بعد المظاهرة، أوضحت خطيب أن هذه الفعالية يجب أن تكون جزءًا من مسار مستمر، مشيرة إلى أن جهات مهنية تعمل على التخطيط للمرحلة المقبلة، على أمل الوصول إلى خطوات عملية وفعالة قبل الانتخابات، تُجبر الدولة على الاعتراف بثقل المجتمع العربي وتأثيره، وبحقه الكامل في الأمن والمساواة.
[email protected]
أضف تعليق