قال رئيس الأركان الإسرائيلي، أيال زمير، إن الفترة الحالية تمثل "مرحلة من عدم اليقين"، موضحًا أن التقديرات تشير إلى أن أي هجوم أمريكي محتمل على إيران قد يحدث خلال أسبوعين إلى شهرين، مع استبعاد حدوثه في الأيام القريبة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تشارك إسرائيل بالكامل في عمليات اتخاذ القرار بهذا الشأن.

وأضافت المصادر أن الأسابيع المقبلة ستظل متوترة بسبب ما يعرف في إيران بـ"عشرة أيام الفجر"، بين 1 و11 فبراير، واحتفالات الذكرى الـ47 للثورة الإيرانية، إضافة إلى ذكرى مرور 40 يومًا على مقتل آلاف المتظاهرين في يناير الماضي.

وفي سياق التحليلات السياسية، تشير التقديرات في إسرائيل إلى وجود انقسامات داخل القيادة الإيرانية، حيث يتمسك المرشد الأعلى علي خامنئي بمواقف صارمة وغير تساهلية تجاه المفاوضات مع واشنطن، بينما يدعم مسؤولون آخرون توجهات أكثر مرونة.

وأكدت المصادر أن المخاوف الإسرائيلية تتعلق بأن أي اتفاق بين إدارة ترامب وإيران قد يقتصر على البرنامج النووي دون معالجة برنامج الصواريخ الباليستية، ما قد يتيح لإيران الاستمرار في تطوير صواريخها وتشغيل وكلائها في المنطقة، رغم أن طهران لم تتجاوز حتى الآن مستوى المخزون الصاروخي السابق للاتفاقات السابقة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]