سبعة رؤساء وقيادات سلطات محلية من أنحاء البلاد وصلوا إلى أم الفحم بدعوة من رئيس البلدية، الدكتور سمير صبحي محاميد، للوقوف إلى جانب المطالبة التي أطلقتها المجتمع العربي في مواجهة الجريمة والعنف.

استضاف رئيس بلدية أم الفحم، الدكتور سمير صبحي محاميد، الثلاثاء الماضي في مدينته قادة منتدى رؤساء السلطات المحلية الليبرالية، في إطار لقاء دعم لدعوة المجتمع العربي لاستعادة الأمن الشخصي. شارك في اللقاء سبعة رؤساء وقيادات سلطات محلية يهودية وعربية من مختلف أنحاء البلاد، جاءوا للتعبير عن موقف مشترك وواضح: العنف والجريمة ليسا قدراً محتوماً – الدولة ملزمة بحماية جميع مواطنيها، والعمل فوراً على برنامج وطني منظم لإعادة شعور الأمن الشخصي.

شارك في اللقاء كل من:

الدكتور سمير صبحي محاميد، رئيس بلدية أم الفحم؛

محمد أغبارية، رئيس مجلس محلي معالئ إيرون؛

محمود بوقاوي، رئيس مجلس محلي شعبة؛

ياريف فيشر، رئيس بلدية هرتسليا؛

روتيم يدلين، رئيسة مجلس إقليمي جزر؛

شلوميت شيخور رايخمان، رئيسة مجلس إقليمي وادي يزراعيل؛

عيدو جرينبلوم، رئيس مجلس محلي كريات تفّون؛

وجيل لين، رئيس مجلس إقليمي مجيدو.

وصرح الدكتور سمير صبحي محاميد لرؤساء المجالس المحلية: "أشكر زملائي رؤساء السلطات على التضامن والموقف المشترك. هذه معركة تخصنا جميعاً – من أجل الحق الأساسي في العيش بأمن شخصي. لقد حان الوقت لتتحمل الدولة المسؤولية وتطرح برنامجاً وطنياً منظمًا ينهي الإهمال الذي طال حياة الناس في المجتمع العربي."

وأكد قادة منتدى رؤساء السلطات المحلية الليبرالية دعمهم، وقالوا: "نقف إلى جانب رؤساء السلطات العربية في الدعوة لاستعادة الأمن الشخصي لسكانها وسكانها. أصبحت حياة الناس في دولة إسرائيل معرضة للخطر ويجب معالجة ذلك فوراً. هذه مشكلة وطنية. كرؤساء سلطات محلية، علينا أن نتوحد معاً – المجالس اليهودية والعربية على حد سواء – ونطالب الدولة بضمان الحق الأساسي في الحياة والأمن."

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]