كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، مساء اليوم الاثنين، خلال مؤتمر نشطاء عقده في مدينة ريشون لتسيون، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حاول في السابق إقناعه بالجلوس مع د. منصور عباس، رئيس القائمة الموحدة، عندما كان نتنياهو بحاجة إلى أصوات أعضاء كنيست عرب لضمان دعم حكومته.

وقال بينيت إنه كان في حزب “يمينا” وقدم لنتنياهو دعماً برلمانياً، مشيراً إلى أن نتنياهو كان يمتلك حينها 59 صوتاً. وأضاف أن نتنياهو استدعاه إلى مقر إقامته الرسمي وطلب منه الموافقة على التعاون مع د. منصور عباس، لافتاً إلى أن نتنياهو التقى عباس نحو أربع مرات ضمن سلسلة لقاءات.

السادات 

وبحسب بينيت، فإن نتنياهو قال له إن عباس “مثل السادات”، واعتبره “زعيمًا جديدًا ومختلفًا”، وذكر بينيت أن شخصيات إعلامية وسياسية في تلك الفترة دعت أيضاً إلى التعاون معه في إطار مساعٍ لتشكيل حكومة بدعم عربي.

وتطرق بينيت إلى قراره السابق بتشكيل “حكومة التغيير” بدعم من القائمة الموحدة، قائلاً إنه يقف وراء قراره رغم شعوره بالألم لأنه “أوجع أشخاصاً” بسبب تلك الخطوة. لكنه شدد في المقابل على أنه لن يعتمد على أحزاب عربية بعد الانتخابات المقبلة، وقال إن “منذ 7 أكتوبر لا يوجد تفويض لحكومة تستند إلى أحزاب عربية”، متعهداً بالعمل على تشكيل “حكومة صهيونية”.

وفي ختام كلمته، دعا بينيت نتنياهو إلى مواجهة مباشرة في مناظرة علنية، وقال إن نتنياهو بدلاً من ذلك “يرسل نشطاء للتشويش”، مضيفاً: “كن رجلاً وتعال واجهني”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]