أُتيح النشر مساء الثلاثاء 3 شباط 2026 بأن بتسلئيل زيني، شقيق رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني، هو أحد المشتبه فيهم في قضية تهريب بضائع إلى قطاع غزة، فيما تتركز الشبهة حول تهريب سجائر إلى القطاع.
وقدّمت الشرطة ظهر اليوم “تصريح مدّعٍ” بحق زيني، وهي خطوة تمهّد لتقديم لائحة اتهام خلال الأيام القريبة. ولم تُحدَّد بعد بنود المخالفات التي تنوي النيابة العامة توجيهها. وجرى التحقيق مع زيني في الشرطة وليس في الشاباك، بسبب صلته العائلية برئيس الجهاز.
وقال الحاخام يوسف زيني، والد بتسلئيل ودافيد، لموقع “واينت” إن “كل شيء مُفبرك” وإن الهدف ليس ابنه “بل إسقاط شقيقه”، على حد تعبيره.
سجائر وليس دبابات!
وفي سياق متصل، قال القاضي ينيف بن هروش من محكمة الصلح في عسقلان إن من المهم أن يعرف الجمهور أن ما جرى “ليس تهريب دبابات ولا طائرات مسيّرة”، مشيرًا إلى أنه سمح بنشر طبيعة الشبهات “لتبديد الغيمة الثقيلة” التي أحاطت بالقضية بعد انتشار شائعات عبر الشبكات.
وبحسب التفاصيل، يشتبه في تورّط 16 شخصًا في القضية. وكانت النيابة العامة قد أجّلت أمس تقديم لوائح اتهام ضد 13 مشتبهًا بسبب الحاجة إلى استكمالات تحقيق، بعد أن كان مقررًا تقديمها إلى المحكمة المركزية في بئر السبع. ومع التأجيل، نُقلت الإجراءات إلى محكمة الصلح في عسقلان، حيث تُدار أيضًا ملفات باقي المشتبه بهم، ومن بينهم شقيق رئيس الشاباك. ويقبع بعض الموقوفين في الاعتقال منذ أكثر من 40 يومًا، وآخرون منذ نحو 30 يومًا، بينما قدّر محامون لعدد من المشتبه بهم أن لدى المحققين “دليلًا جديدًا” أثّر على مسار الإجراءات.
وكان قد سُمح بالنشر الأسبوع الماضي بأن أحد أفراد عائلة رئيس الشاباك مشتبه في قضية تهريب بضائع إلى غزة بقيمة ملايين الشواكل، مع التأكيد على أن رئيس الشاباك لا علاقة له بالشبهات نفسها.
[email protected]
أضف تعليق