نضم حراك نقف معًا وعدد من أبناء العائلات الثكلى اليوم للمظاهرة التي نُظّمت في دير حنا، احتجاجًا على العنف والجريمة المستفحلة في المجتمع العربي والتهديدات والاعتداءات التي يتعرض لها مهندس المجلس المحلي أمية حسين وعائلته.

ورُفعت خلال المظاهرة شعارات منددة بالجريمة المنظمة وبسياسة الإهمال الرسمي تجاه ما يجري في المجتمع العربي بجانب صور ضحايا جرائم القتل.

وتأني هذه المشاركة استمرارًا لزيارة قام بها وفد من الحراك والعائلات الثكلى قبل أيام الى منزل المهندس أمية حسين في دير حنا، الذي يتعرض لتهديدات متواصلة، وأُطلق النار على منزله أكثر من مرة. جاءت الزيارة في خطوة تضامنية داعمة، للتأكيد على الوقوف إلى جانبه ورفض سياسة الترهيب.

يوم التشويش 

وأكد ممثلو العائلات الثكلى خلال المظاهرة دعوتهم للجمهور الواسع إلى المشاركة في يوم التشويش القطري المقرر يوم 10.2، وإلى الانخراط في الاحتجاجات خلال الأيام القريبة. وتشمل هذه الفعاليات مسيرة السيارات البطيئة على شارع 6، التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا يوم الأحد القريب 8.2.

ويُذكر أن 100 عائلة ثكلى، فقدت أبناءها في جرائم القتل بالمجتمع العربي، كانت قد أعلنت الخميس الماضي، خلال مؤتمر عُقد في الناصرة، عن يوم تشويش قطري في جميع أنحاء البلاد يوم 10.2. وتوجّهت العائلات إلى جميع المؤسسات في القطاعين العام والخاص للمطالبة بالالتزام بهذا اليوم.

وطالبت العائلات بأن يشمل يوم التشويش الالتزام بزي أسود موحّد كخطوة احتجاج وحداد، إلى جانب خطوات أخرى، من بينها تعطيل العمل لمدة ساعتين، وتنظيم نشاطات احتجاجية أو توعوية تركز على ظاهرة الجريمة المنظمة التي تفتك بالمجتمع العربي، مع التأكيد على الاستمرار في المشاركة في جميع الفعاليات والنشاطات الاحتجاجية القائمة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]