انطلقت صباح اليوم مسيرة سيارات واسعة من الشمال باتجاه مدينة القدس، بمشاركة قوافل من مختلف المناطق، وذلك بمبادرة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، احتجاجًا على تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي، وفي ظل ما وصفه المنظمون بـ«التقاعس المستمر عن وقف شلال الدم في البلدات العربية». وخلال المسيرة اعتدى كلاميا سكرتير لجنة المتابعة منصور دهامشة واخرين على مشاركين من حراك نقف معا
مسار المسيرة
بدأت المسيرة في الساعة 9:00 صباحًا من موقف قاعة العوادية في شفاعمرو، بمشاركة نشطاء ومواطنين من منطقة الشمال، في خطوة تهدف إلى توحيد الجهود الشعبية والتعبير عن موقف جماهيري موحّد يطالب بتحمّل المسؤولية ووقف حالة الانفلات والعنف المستشري.
تتجه القافلة عبر شارع الشاطئ، حيث من المقرر أن تلتقي بقافلة سيارات منطقة المثلث عند الساعة 9:45 في مفرق قيسارية، قبل مواصلة طريقها جنوبًا عبر شارع أيالون، ومن ثم شارع رقم 1 باتجاه القدس.
وفي محطة مركزية أخرى، ستلتقي القوافل القادمة من الشمال والمثلث مع قافلة النقب عند مفرق اللطرون في الساعة 11:30، لتتوحّد جميعها في مسيرة واحدة نحو القدس.
فعاليات في القدس
من المتوقع أن تصل المسيرة إلى القدس في ساعات الظهر، حيث سيتم عقد مؤتمر صحفي في الساعة 1:30 بعد الظهر مقابل مباني الحكومة، بمشاركة قيادات جماهيرية ونشطاء، لعرض المواقف والمطالب، وتسليط الضوء على خطورة استمرار العنف والجريمة، وضرورة اتخاذ خطوات عاجلة وجدية لحماية المجتمع العربي.
وأكد المنظمون أن المسيرة سلمية ومنظّمة، داعين المشاركين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعاون لضمان إيصال الرسالة بوضوح وقوة.
مواجهات بين سكرتير لجنة المتابعة دهامشة وقيادات حراك "نقف معًا"
شهدت فعاليات المسيرة الاحتجاجية ضد تفشي الجريمة في المجتمع العربي، مواجهات كلامية بين سكرتير لجنة المتابعة العليا الدكتور منصور دهامشة وقيادات حراك "نقف معًا".
وجاءت المواجهات بعد تصريح عباس الذي وصف فيه الحراك بـ"الحركة الصهيونية"، ما أثار ردود فعل قوية من قيادات الحراك، الذين اعتبروا أن على قيادة الجماهير العربية احترام جميع المشاركين في المسيرة، وعدم التقليل من شأنهم أو اتهامهم بما يخالف موقفهم السياسي والاجتماعي.
وأضافت مصادر من الحراك أن المواجهات تصاعدت نتيجة تدخل بعض الأشخاص الذين أساءوا للمشاركين في الحراك، ما أدى إلى احتكاكات كلامية وإثارة جدل وسط المشاركين، قبل أن تتدخل القوى التنظيمية لتفادي أي تصعيد.
وأكد الحراك على استمرار المشاركة في الفعاليات السلمية والعمل مع كل القوى المجتمعية من أجل مكافحة العنف والجريمة، مؤكدين أن الاختلافات السياسية أو التنظيمية لا ينبغي أن تؤثر على الهدف المشترك المتمثل في حماية المجتمع العربي ورفع صوته ضد الجريمة.
وفي ختام المسيرة، دعا المنظمون إلى الالتزام بالسلمية واحترام جميع المشاركين، مع الحفاظ على وحدة الصف العربي أمام التحديات الأمنية والاجتماعية التي تواجه المجتمع.
[email protected]
أضف تعليق