شهدت البلدات العربية خلال الساعات الأخيرة تصعيداً خطيراً في جرائم القتل، بعد تسجيل خمس جرائم إطلاق نار في مناطق مختلفة، ما فجّر حالة غضب عارمة في الشارع العربي، رافقتها دعوات متزايدة إلى عصيان مدني فوري احتجاجًا على استمرار العنف وغياب الحماية.

في شقيب السلام بالنقب، قُتل صباح الخميس الشاب فريد أبو مبارك، في العشرينيات من عمره، إثر تعرضه لإطلاق نار. وأفاد الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء أن الطواقم الطبية تلقت بلاغاً عند الساعة 06:52 عن إصابة شاب، وقدمت له الإسعافات الأولية ونقلته إلى مستشفى سوروكا في حالة حرجة جداً، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقاً. وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة.

وفي رهط، عُثر فجر اليوم على الشاب مختار عطا أبو مديغم (22 عاماً) مصاباً بالرصاص داخل مركبة، وأُقرت وفاته في المكان. ويُذكر أن الضحية هو نجل رئيس بلدية رهط السابق عطا أبو مديغم، الذي نعى نجله وأعلن عن إقامة بيت عزاء في حارة الأنصار.

وفي بلدة يركا، أُعلن عن مقتل الشيخ نجيب أبو ريش بعد تعرضه لإطلاق نار أثناء توجهه إلى مكان عمله، في جريمة أثارت صدمة واسعة في البلدة.

كما قُتل في مدينة اللد حسين أبو رقيق، في الخمسينيات من عمره، متأثراً بجراح أُصيب بها جراء إطلاق نار.

وفي الفريديس، قُتل مساء أمس محمد قاسم (48 عاماً) بعد إصابته بجروح خطيرة إثر إطلاق نار.

وتأتي هذه الجرائم في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة العنف داخل المجتمع العربي، ما دفع نشطاء إلى إطلاق دعوات لعصيان مدني شامل، وتصعيد خطوات احتجاجية فورية، تشمل إضرابات ومظاهرات، للضغط من أجل وقف نزيف الدم ووضع حلول عملية وجدية على أرض الواقع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]