أفاد مصدر فلسطيني لقناة سكاي نيوز عربية، اليوم الجمعة، بأن اللجنة الوطنية لإدارة غزة قررت عدم التنسيق أمنياً مع الأجهزة التابعة لحركة حماس، في إطار ترتيباتها لبدء مهامها في القطاع.

وأوضح المصدر أن اللجنة تتجه نحو التعاقد مع شركات أمنية خاصة لتأمين تحركات أعضائها ومقار عملها داخل غزة، بدلاً من الاعتماد على الأجهزة القائمة حالياً.

وأضاف أن اللجنة تبحث آلية استلام وزارتي التعليم والصحة من حركة حماس بشكل مرحلي، تمهيداً لتولي مسؤولياتها الإدارية والخدمية بصورة كاملة.

وأشار المصدر إلى أن هذه التوجهات جاءت عقب سلسلة اجتماعات عقدتها اللجنة مع كل من رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والمنسق الأممي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف.

وفي سياق متصل، نقل مسؤولان أميركيان رفيعان أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المتوقع أن يعلن الأسبوع المقبل عن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات، إلى جانب الكشف عن تصورات تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع، وذلك خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام المرتقب.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]